Acontecimientos del Tiempo
============================================================
رختم ولد أخي المؤلف للقرآن الكريم] و في يوم الاثنين العشرين من جمادى الآخرة ختم الولد العزيز السعيد أبو عبد اله محمد بن (1) أخي الشيخ تقي الدين أبو(2) محمد عبد الله، أسعده الله تعالى بطاعته، الكتاب العزيز بمسجد ابن هشام، وحضر قاضي القضاة جمال الدين ابن جملة الشافعي، والقاضي علاء الدين ابن القلانسي، والخطيب بدر الدين، والقاضي حيي الدين ابن جهبل، والصدر عماد الدين بن الشيرازي، والشيخ شهاب الذين بن المجد عبد الله الشافعي، والشريف جلال الدين ناظر الأيتام، وجماعة من الأكابر والأعيان والعدول والفقهاء والقراء والمنشدين للمدايح النبوية . وختم على يد قاضي القضاة جمال الدين بن جملة الشافعي، ودعا له وأمن على دعائه، وانغصل المجلس، وكان ذلك من بعد صلاة الصبح إلى نصف ساعة من النهار المذكور ، له الحمد والمنة على ذلك. وكان هذا أخر فرحات آخي وسروره بولده، رحمه الله تعالى وإيانا.
وصول نائب السلطنة بهادر وفي آخر نهار الجمعة الرابع والعشرين من جمادى الآخرة وصل (من مصر)(1) إلى دمشق نائب السلطنة بهادر، ونزل بدار السعادة (وكان غيبته عن دمشق شهرين وتسعة أيام)(4) وهنوه(5) الأمراء وأعيان الدولة، ونزل إلى الجامع وصلى ال الجمعة وهو قاضي القضاة وعليه الخلعة السلطانية، وأوقدوا له الشموع ودعوا له وفي بكرة السبت لبس الخلعة ومشى من دار السعادة، وقبل عتبة باب السر كما جرت العادة، وركب إلى سوق الخيل، وعاد في موكب هايلا(3) إلى دار السعادة، الا ورسم بأن يسلم مملوكه (منكلي إلى)(2) والي البلد يقرره حتى يقول كيف كان حديثه وحديث ابن القيسراني.
روفاة الطرقشي بطرابلس] و ذكروا أن علم الدين الطرقشي توفي بطرابلس حادي عشرين جمادى الآخرة ودفن هناك، ورسمواعلى ولده وعلى مشد دار الطعم.
(1) كذا، والصواب: "ابن أخي" .
(5) الصواب: "وهنأه".
(2) الصواب: "أبي" .
(3) عن الهامش.
(6) الصواب : "هائل".
(7) عن الهامش.
(4) عن الهامش.
Página 541