964

============================================================

بالجامع المظفري، ودفن بتربة الشيخ أبي عمر بسفح قاسيون.ا ومولده في تاسع عشر جمادى الأول سنة ست وخمسين وستمائة .

وسمع من والده، وعم والده الشيخ شمس الدين، وابن عبد الدايم، وعمر الكرماني، وأبو(1) بكر الهروي (وعبد الولي بن جبارة، وأحمد بن حميد)(2)، وجماعة كثيرة.

وكان رجلا صالحا بشوش الوجه. كثير الخير، مواظبا على فعل (البر)(3) والخير، فقيها فاضلا، وكان يعرف الفرائض معرفة تامة، وقرأ عليه خلق كثير واستفادوا منه . وحج صحبة الشيخ شمس الدين، وحمل عليه المقنع بالمدينة النبوية، وحج بعد ذلك.

قرأت عليه، وحدث بطريق الحجاز، ورافقته مرة. قرأت عليه بالحرمين الشريفين، والكرك، وبصرى، وغير ذلك من منازل الطريق. وخرج له شمس الدين بن سعد مشيخة قرأتها عليه.

667 - وذكر : وفي يوم الإثنين سادس عشر رجب توفي الشيخ شعيب (ابن ميكائيل بن عبد الله) (4) التركماني الحاكيري، وصلي عليه ظهر اليوم بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير.

مولده تقريبا في سنة ثمان وأربعين وستمائة، وسمع بقراءتي "صحيح البخاري" . وكان رجلا جيدا (وكان مقرر(5) بالمرستان، وكان رجلا مباركا حنبليا، وكان تاجرا في الكتب مدة، ثم ضعف عن الحركة، واشترى بما كان معه ملكا وقفه على نفسه ثم على المدرسة الحنبلية)(3) .

668 - وتوفي في ليلة الأربعاء الخامس والعشرين من رجب النقيب ناصح الدين محمد بن عبد الرحيم بن قاسم(7) (ابن إسماعيل الدمشقي)(8) نقيب الجنائز بدمشق، وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون، رحمه الله وإيانا.

(2) عن الهامش.

(1) الصواب: "أبي" .

(3) عن الهامش.

(4) عن الهامش.

(6) عن الهامش.

(5) الصواب: "مقرراه.

(7) انظر عن (ابن قاسم) في : المختصر لأبي الفداء 105/4، وتاريخ ابن الوردي 298/2، والبداية والنهاية 159/14.

(8) عن الهامش.

Página 505