935

============================================================

على ذور أصهاره وبناته، وأقعدوا جماعة على الأبواب من يحفظها، وعلى الأسلحة من يحرسها، (وختموا دورهم)(1) وكانت شوطة شديدة، وشنعة، والله تعالى يعاملنا وإياهم بلطفه الحسن الجميل.

(وكانت ولايته لنظر الشام يوم الأحد سادس عشر المحرم سنة عشرة)(2) .

فلما كان (يوم السبت) (2) ثالث وعشرين شوال أنزلوه إلى المدرسة النجيبية، لا وقالوا له: تحمل، فحمل أول يوم سبعة وثلاثين ألف درهم، وأقعدوا عنده الأمير علاء الدين (مغلطاي) (4) المرتيني(5) .

و في يوم الإثنين أباع الخيل والبغال والجمال وأعادوا النساء من الرباط إلى الدار، وبقي يبيع أول(1) بأول عز وما هان ويحمل.

راعتقال أصهار الصاحب ناظر الشام] وفي يوم الجمعة تاسع عشرين شوال رسموا على أصهاره الأربعة وهم شرف الين خالد بن عماد الدين بن القيسراني، وعماد الدين بن قاضي القضاة نجم الدين بن صصرى، وصلاح الدين بن العسال، والأسعد بن مشكور كاتب الأمير سيف الدين فجليس، وابن أخت الصاحب، وهو المعلم أبو حنا ابن أمين الملك بن وجه المقر، والمكين نائب الصاحب.

رضرب أصحاب الناظر ومطالبتهم بالمال] و في يوم الإثنين ثاني ذو(7) القعدة عصروا صلاح الدين بن العسال حتى يعرفهم بمال الصاحب فقال: ما أعرف له مال(8) وأنا غريب عندهم، وابن أخت الصاحب، والمكين نائبه، وابن مشكور، وضربهم بالمقارع وطلبوا(ه) منهم المال.

صلاح الدين العسال المذكور لم يكن من بني العسال إنما هو ابن الأسعد برصوما بن علم السعدا، وهو ابن أخي أمين الدين فرج الله صاحب ديوان الشام المتوفى في سنة ثلاثين)(10).

سفر الخطيب بدر الدين للحج) وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين من شوال اجتمعت بالخطيب بدر الدين (6) الصواب: "أولا".

(1) عن الهامش.

(2) عن الهامش.

(7) الصواب: "ذي" .

(3) عن الهامش.

(8) الصواب: "مالا".

(9) في الأصل: وطلبو".

(4) عن الهامش.

(10) عن الهامش.

(5) البداية والنهاية 158/14.

Página 476