Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الأسواق والحارات وأراح الله تعالى منهم(1)، وهو مذهب الظاهرية قتلهم رسفر المحمل السلطاني] وفي يوم السبت تاسع شوال سافر المخمل السلطاني والسبيل وأمير الركب الأمير سيف الدين أوبان(2) السلحدار الناصري من دمشق إلى الحجاز الشريف وبعض الحجاج. وتلاحق الناس يوم الأحد والإثنين والثلاثاء، وجاء من حلب جماعة كثيرة ومن حماه أيضا، ومن حمص قاضيهاجمال الدين ابن الشريشي جعلوه قاضي الركب، وجماعة من أهل دمشق ومن البلاد(3) .
(الركب المصري) /291/ (4) ونقلت من خط الحافظ علم الدين، وكتب إلي الشيخ أبو بكر ال الرحبي يذكر أن أمير الركب المصري في هذه السنة (الأمير عز الدين أيدمر(5) الخطيري وأن قاضي القضاة (جلال الدين)(6)قد عزم على التوجه إلى الحجاز، وندب السلطان للقاضي عز الدين يحج معه، وقد ظهر فوق سبعين أميرا للحجا ومعهم ائنا عشر ألف حمل روايا.
وعزل أبناء التاج أبو(7) إسحاق العلم (إبراهيم وشمس الدين)(8) موسى وضرب موسى وصودرا، وولي مكان العلم القاضي شهاب الدين الأتفاحي، ومكان موسى (في نظر الجيش)(6) مكين الدين بن قروينة، ونظر الدواوين قريبه شمس الدين بن قروينة(10). (ونظر الوظائف السلطانية التاج بن المرزقي)(11) .
القبض على الصاحب شمس الدين ومصادرة ممتلكاته] وفي بكرة يوم الخميس الحادي والعشرين من شوال قدم البريد إلى دمشق من مصر ومعه مرسوم سلطاني، عز نصره، بالقبض على الصاحب شمس الدين عبد الله فأحضروه إلى دار السعادة ورسموا عليه، ونزل مشد الدواوين ووالي البلد ونقيب ال النقبا وجماعة إلى داره، وأخرجوا النساء واحتاطوا على داره وعلى ما فيها، وكذلك (2) في البداية والنهاية 158/14 "أوزان" .
(1) الصواب: "منها" .
(3) البداية والنهاية 158/14.
(4) رقم الصفحة في المخطوط 260.
(5) عن الهامش.
(6) عن الهامش.
(7) الصواب: "أبي" .
(8) عن الهامش.
(9) كتبت تمحت السطر.
(10) تاريخ سلاطين المماليك 185، الدر الفاخر 364، ذيل العبر 170 ، البداية والنهاية 157/14.
(11) كتب المؤلف - رحمه الله - هذه العبارة ثم شطب فوقها.
Página 475