919

============================================================

إفتتاح قيسارية بدمشق] و في أول السنة فتحت القيسارية الجديدة التي كانت مسبك الفولاذ (داخل باب الصغير بالقرب من السجن)(1) اشتراها من بيت المال نائب السلطنة وعمروها،ا وعملوا في وسطها بركة ماء يجري إليها الماء من القنوات، وعدتها نحو ثلاثين حانوت(2)، أجروا كل حانوت في الشهر بستين درهما، وعلى أبوابها نحو عشرة حوانيت، وجاءت في غاية الحسن والجودة، وسكنوها(2) الذين يبيعون العبي الصوف وغير ذلك(4) .

تدريس قاضي القضاة ابن القلانسي) وفي يوم الأربعاء سادس المحرم قبل طلوع الشمس ذكر قاضي القضاة علاء الدين بن القلانسي الدرس بالمدرسة الأمينية، وبعدها بالمدرسة الظاهرية ال وحضروا(5) القضاة والأعيان عوضا عن أخيه القاضي جمال الذين، رحمه الله وإيانا، وكان قد ورد المرسوم له بجميع جهاته، وخلع عليه الصوف الأخضر والأبيض والبقيار والطيلسان، وهنوه(2) الناس، ونزل لابن أخيه الصدر أمين الدين بن جمال الدين عن تدريس المدرسة العصرونية وعن نظر تركة أولاد السلطان الملك الظاهر.

و في هذا اليوم المذكور ذكر أمين الدين المذكور الدرس بالعصرونية، وبعدا ذلك باشر التركة الظاهرية(7).

(السيل بحمص) وفي العشر الأوسط من المحرم وصل الخبر إلى دمشق أنه حصل بحمص سيل عظيم، وزاد الكلام في ذلك ونقص .

ورأيت في تعليق الشيخ علم الدين قد ضبطه وكتب: وحصل بحمص سيل عظيم عشية يوم السبت التاسع من المحرم وليلة الأحد العاشر من المحرم. قال: وقرأت بخط قاضي البلد القاضي جمال الدين ابن الشريشي في كتاب كتبه إلى بعض أصحابه. وأما أمر السيل فإنه كان عظيما أهلك خلائق، مات بحمام ملك الأمراءا (1) عن الهامش.

(5) الصواب: "وحضر".

(2) الصواب: "حانوتا" .

(3) الصواب: "وسكنها" .

(6) الصواب: "وهنأه".

(4) البداية والنهاية 156/14، دول الإسلام 239/2. (7) البداية والنهاية 156/14.

Página 460