Acontecimientos del Tiempo
============================================================
569 - وفي يوم الاثنين حادي عشر شعبان توفي نجم الدين محمود بن ناصر بن إبراهيم الزرعي المقري، المعروف بالبصال، ودفن من يومه بمقبرة الباب الصغير.
جاوز السبعين. وكان رجلا جيدا.
570 - وذكر : وفي خامس شعبان توفي شمس الدين سبط ابن التنبي بالمارستان الصغير، وذفن بمقبرة باب الصغير. وكان قد أسن وكبر.
وذكر أنه ابن أخت الشيخ فخر الدين بن التنبي الكاتب المجود. وجرت/ 273/ (1) له واقعة قبل موته بشهر ونصف لما دخلوا به المارستان فتشوه كما جرت العادة، فوجدوا معه ثلثمائة دينار وخمسون دينار(2)، فاحتاطوا عليها، ورفع أمره الى الدولة، فحضر إليه الصاحب ووكيل بيت المال وسلموا عليه، وأسقوه شراب(3) وشهروه وسألوه عن حاله، وكان بينه وبين إمام المنكلائية(4) مقاولة، ادعى أن له عنده وديعة، وأودعه ذلك من الدولة، وآخر الأمر قال: هذا الذهب لبيت المال، ومالي وارث إلا السلطان، عز نصره، فأشهد عليه بذلك وتخلصوا [من](5) الذي اذدعى عليهم، رحمه الله وإيانا.
571 - وذكر : وفي يوم الأربعاء ثالث عشر شعبان توفي الأمير سعد الذين محمد بن حسام الدين محمد بن سعد الدين محمد بن سنقر(3) العادلي بالقاهرة بالجودرية، ودفن بالقرافة.
سمع من المعين أحمد بن قاضي القضاة زين الدين الدمشقي، والنجيب (عبد الطيف)(7).
مولده في سنة سنع وخمسين وستمائة. كان جنديا معروفا. ومن مسموعه اجزء ابن عرفة"، و "مجلس البطاقة" . كتب إلي بذلك تقي الدين ، والدمياطي .
572 - وفي يوم الثلاثاء بعد العصر التاسع عشر من شهر شعبان توفي الشيخ الفقيه، الصدر، العدل، الرضى، فخر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ بهاء (1) رقم الصفحة في المخطوط 243.
(2) الصواب: "وخمسين ديناراه .
(3) الصواب: "شرابا".
(4) انظر عن المدرسة المنكلائية في : الدارس 350/1 .
(5) إضافة على الأصل.
(6) انظر عن (ابن سنقر) في : الدرر الكامنة 224/4 رقم 588 .
(7) عن الهامش.
Página 444