902

============================================================

وكان ينجمع متوفرا من القضاة والروسا، شرح "الجامع الكبير" على مذهبه ، وألقاه دروسا بالمدرسة المنصورية(1) ، وسئل عن مولده فقال : يوم مات الشيخ عز الدين عبد السلام وكان موته في عاشر جمادى الآول سنة ستين وستمائة.

سمع من الأبرقوهي، والدمياطي، وغيرهما. هكذا أخبر ولده القاضي تاج الدين، وولي بعده تدريس المدرسة المنصورية ولده المذكور، وشرحه "الجامع الكبير" في مائة كراس، وله نظم حسن. وكان ينوب في نظر المرستان المنصوري عن الأمير جمال الدين أقوش الأشرفي المعروف بنائب الكرك)(2) .

567 - (وفيها في يوم الخميس الثالث والعشرين من رجب توفي القاضي (3) - الفقيه جمال الذين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن عبد الرزاق البوزنجي(1) المالكي، بالمدرسة المنصورية، ودفن من يومه بالقرافة.

وكان قد ناب في الحكم العزيز خارج القاهرة بالمقس عن قاضي القضاة زين الدين بن مخلوف المالكي، وأعاد بالمدرسة المنصورية والتاصرية، وكان يذاكر بأشياء حسنة من كلام الصالحين وأخبارهم. وله نظم، كتب عنه من نظمه.

وبوزنج: بلدة من أعمال الغربية.

وتولا47) الإعادة بعده بالمدرسة المذكورة ولده)(5) .

568 - وفي يوم الأربعاء سادس شعبان توفي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن محمد بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الأصل، المعروف بالمتيم الحريري، وأيضا بالمسكين، وصلي عليه الظهر بالجامع، وذفن بمقبرة الباب الصغير.

وكان رجلا مباركا عنده ففم، وله نظم. صحب الشيخ إبراهيم الرقي ....)(6) وكان يتردد إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية، وله فيه .....

مرئية طويلة، وجاوز السبعين.

(1) المدرسة المنصورية بالقاهرة داخل باب المارستان الكبير المنصوري ، أنشأها الملك المنصور قلاوون .

(المواعظ والإعتبار 379/2 وما بعدها) .

(2) هذه الترجمة بين القوسين وردت في ورقة ملصقة بين الصفحتين 242 و 243 من الأصل، و272.

و273 حسب ترقيمنا.

(3) انظر عن (البوزنجي) في : المختصر لأبي الفداء 103/4، وتاريخ ابن الوردي 296/2 وفيهما "جمال الدين بن عمر"، والسلوك ج 2 ق 341/2، والمقفى الكبير 223/6 رقم 2666 .

(4) الصواب: "وتولى".

(5) وهذه الترجمة كتبت في ورقة ألصقت هنا في الأصل .

(6) على الهامش ثلاثة أسطر غير مقروءة.

498

Página 443