Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وأخذوا معهم القرب والروايا، وتزود السنة بسفر الحاج، وسافروا يوم الخميس عاشر ذي القعدة إلى الصيد، ولم يبات(1) بالبلد منهم أحد.ا رعودة المجردين من قلعة جعبر وغيرها) حكى لي بعض المجردين أنهم وصلوا إلى قلعة جعبر والرقة فصميصات(2) وجميع بلاد الفراة(2) وأكثرها خراب، وهي الآن مراعي للعربان، ورجعوا إلى دمشق سالمين عشية يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة.
رولاية ابن السلعوس ديوان دمشق) وفي يوم الإثنين سابع ذي القعدة وصل إلى دمشق الصدر الرئيس علاء الدين ابو الحسن علي بن شهاب الدين بن السلعوس وعلى يده توقيع بصحابة الديوان المعمور بدمشق عوضا عن أمين الدين فرج الله بن علم السعداء (المنوفي)(4) ولبس الخلعة عاشر ذي القعدة، وباشر الديوان، وهنوه(5) الناس .
رنظارة ابن الأقفاصي بمصر وفي يوم الأحد سابع وعشرين ذي القعدة خلع على القاضي شهاب الدين بن الأقفاصي، وباشر نظر النظار بالديار المصرية عوضا عن تقي الدين عمر بن السلعوس، رحمه الله وإيانا . كتب إلينا بذلك شمس الدين الخياط الشاعر .ل 262/ (2) استهل ذي (7) الحجة يوم الخميس وهو السادس من شهر أيلول حريق فرن بدمشق) في ليلة العيد أحترق الفرن الذي جوار دار الصاحب شمس الدين،ا وتكاثروا(8) عليه الرجال وطفوه، ولطف الله تعالى بجيرانه، ولله الحمد والمنة .
تقليد ابن القلانسي عدة وظائف) وفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ذي الحجة وصل البريد إلى دمشق وعلى يده تقليد بولاية الصدر الرئيس الآمير علاء الدين أبو(3) الحسن علي بن (1) الصواب: "يبت" .
(2) كذا، وهي سميساط، أو شمشاط.
(6) رقم الصفحة في المخطوط 232.
(3) الصواب: "الفرات".
(7) الصواب: "ذو" .
(4) عن الهامش.
(8) الصواب: "وتكاثر".
(5) الصواب: "وهنأه".
(9) الصواب: "أبي" .
Página 416