Acontecimientos del Tiempo
============================================================
مفلطاي الكمالي أستاذ الدار العالية الذي كان وزيرا في وقت. وممن حج قاضي القضاة المالكي تقي الدين الأخنائي، وشيخ الشيوخ مجد الدين الأقصرائي وصحبته جماعة من الصوفية، والقاضي شمس الدين بن قاضي القضاة سعد الدين الحارثي ولده أحمد، وناصر الدين بن (شهاب الدين بن)(1) الجوهري، وشمس الدين وشرف الدين [و] قدير الدين أولاد (قاضي القضاة شمس الدين ابن)(6) الحريري، ل وصلاح الدين المهندس(1).
وحج أيضا الشيخ الصالح محمد المرشدي(4) المقيم بمنية مرشد، وهو مشهور بالخير والصلاح، قدم القاهرة، ووصل السلطان يوم الجمعة ثاني عشر شوال واجتمع به، ومشى السلطان له، ويقال : قبل يده، ولم يقبل من السلطان شيا. وكان ال السفير في إدخاله على السلطان القاضي فخر الدين ناظر الجيش، وكان السلطان قصد زيارته في وقت، فلما حضر إلى القاهرة بسبب الحج أرسله القاضي فخر الدين الى السلطان، وقصده الناس من كل جهة والأمراء والقضاة وغيرهم، وازدحموا عليه . كتب إلينا بذلك شهاب الدين الدمياطي.
(قصر نيابة القضاة على فقيهين) وفي منتصف شوال يوم الاثنين رسم مولانا السلطان، عز نصره، وأرسل إلى القضاة الأربعة بالقاهرة أن لا يستنيب أحذ منهم غير بائنين فقيهين خبيرين، وسبب ذلك أنهم كثروا نواب القضاة الشافعي وغيره، وجلس قاضي القضاة الشافعي وقاضي القضاة الحنفي بأنفسهما للحكم، وعزل كل منهما نوابه . كتب إلينا بذلك شهاب الدين الدمياطي(5) .
استهل ذي(3) القعدة يوم الثلاثاء وهو السابع من شهر آب خروج تنكز للصيد] في يوم الأحد سادس ذي القعدة وصل إلى دمشق الأمير ناصر الدين السيفي الدويدار من مصر، وعند قدومه رسموا للأمراء المجردين إلى الصيد والمقدمين والعسكر أن يعملوا أشغالهم، ويسافروا صحبة نائب السلطنة بدمشق، وهم ثلاثة وأربعون أميرا بطبل خاناه، وثلاثة وأربعون مقدم(7)، وألف وخمس مائة فارس، لا (2) عن الهامش.
(1) عن الهامش.
(3) انظر: البداية والنهاية 154/14، وتاريخ سلاطين الماليك 183.
(5) السلوك ج/2 ق 333/2.
(4) البداية والنهاية 154/14.
(6) الصواب: "ذو" .
(7) الصواب: "مقدما".
Página 415