Acontecimientos del Tiempo
============================================================
اليل والنهار بعد الظهر بساعة على رأي المنجم موهوب رحله، وعلى رأي الموقتا سحر يوم الأربعاء ثالث جمادى الآخرة، وموهوب ذكر مولد السنة السرطان،ا والموقت ذكر أنها بالحوت، والله أعلم بالصواب.
رعودة العسكر من الحجاز] وفي يوم الأحد الحادي والعشرين من جمادى الآخرة وصل إلى دمشق العسكر المجرد إلى الحجاز المقدم ذكره، والأمير سيف الدين ألجي بغا العادلي، (وكان غيبتهم خمسة أشهر سوا(1) أربعة أيام، وإقامتهم بمكة شهر ويوم(2))(3) وأخبروا أنهم لما سافروا من دمشق إلى غزة وأنهم اجتمعوا هم والمصريين(4)، وهم أربع أمرا، المقدم عليهم الأمير سيف الدين أيتمش (المحمدي)(5) أمير مائة، ومقدم الف، وأنهم سافروا على طريق أيله، وأنهم لم يزالوا سايرين إلى أن وصلوا إلى مكة، ولم يروا في طريقهم أحد(1) من العرب ولا غيرهم في العشر الأول من شهر ربيع الآخر، ووجدوا الأشراف والعبيد جميعهم قد هربوا. ودخلوا(1) المشايخ والصلحاء إلى عند الأمراء، وشفعوا فيهم. /256/(8) فحلفوا(9) الأمراء للشريف عز الدين رميئة إنه إذا جاء ما يوذوه، فعند ذلك حضر إلى مكة واجتمع بالأمراء وبذل الطاعة، فحلفوه وحلفوا له ولبسوه(10) الخلعة السلطانية، وولوه إمارة مكة، وقري تقليده وأمان السلطان، عز نصره، وانفصل الحال، وأخبروا أن أخوه(11) وأولادهم والعبيد هربوا إلى اليمن.
وكان مدة مقامهم بمكة، شرفها الله تعالى، أحد وثلاثون(12) يوما، وأنهم ار جعوا على طريق المدينة التبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. وذكروا أن مدة مقامهم بمكة ما برحوا طايفين ومعتمرين، وحصل لهم خير كثير، واخر الأمر زيارة النبي ، ولم يحجم في طريقهم محجمة دم ، ولا أذوا لأحد من خلق اله تعالى. وتأخر من المجردين نحو خمسين نفس(13) بسبب الحج، وعودهم مع (1) الصواب: "سوى" (2) الصواب: "شهرا ويوما" .
(3) عن الهامش. والخبر في : البداية والنهاية 153/14، والمختصر لأبي الفداء 103/4، وتاريخ ابن الوردي 296/2.
(4) الصواب: "والمصريون".
(5) عن الهامش.
(6) الصواب: "أحدا".
(7) الصواب: "ودخل" .
(8) رقم الصفحة في المخطوط226. (9) الصواب: "فحلف" .
(10) الصواب: "وألبسوه".
(11) الصواب: "أخاه".
(13) الصواب: "نفسا".
(12) الصواب: "واحد وثلاثون".
Página 406