864

============================================================

رسفر النائب تنكز إلى غزة] وفي يوم الثلاثاء ثالث جمادى الأولى سافر نائب السلطنة بدمشق إلى غزة في خدمة بنت السلطان، عز نصره، (عند سفرها إلى مصرا(1) .

رقدوم القاضي ابن القزويني إلى دمشق وسفره) و في يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من جمادى الأولى وصل إلى دمشق القاضي .

جمال الدين عبد الله بن قاضي القضاة جلال الدين القزويني الشافعي من القدس الشريف، ونزل عند أخيه الخطيب بدر الدين، وأخلى له دار أخيه بالمدرسة الأمينية لأجل سكنه فيها، وأقام بدمشق إلى يوم تاسع عشر رجب الفرد، ورد البريد بطلبه فسافر يوم الثلاثاء حادي عشرين رجب إلى مصر مطيبا قلبه مكرما، كتب الله سلامته، وكان سيره من القاهرة ثالث عشر من رجب، وتوجه إلى القدس فأقام به وصل إلى دمشق في التاريخ المذكور أعلاه.ا تقليد الأمير رميثة إمرة مكة المكرمة] وفي مستهل جمادى الأول حضر الأمير الشريف رميئة بن أبي نمي إلى مكة شرفها الله تعالى، وقرىء تقليده، ولبس الخلعة السلطانية، وولي آمر مكة بعدا وصول أمان مولانا السلطان إليه، وحلف الأمير سيف الدين شمس المحمدي مقدم العسكر المنصور والأمراء له في الكعبة، وكان يوما مشهودا، وكان وصول الجيش الى مكة في سابع ربيع الآخر(2).

وكانت الأسعار رخيصة عندهم القمح الغرارة مائة وعشرين(2) والشعير ستين(4))(5).

استهل شهر جمادى الآخرة يوم الاثنين الحادي عشر(1) من شهر اذار راعتدال الشمس والقمر] في يوم الثلاثاء ثاني جمادى الآخرة نزلت الشمس نقطة الاعتدال، واعتدل (1) عن الهامش.

(2) البداية والنهاية 153/14، السلوك ج 2 ق 331/2، 332، المختصر لأبي الفداء 103/4 ، تاريخ ابن الوردي 295/2، 296.

(4) الصواب: "ستون" .

(3) الصواب: لاماية وعشرون".

(5) ما بين القوسين عن الهامش. وخبر الرخص في : البداية والنهاية 153/14.

(6) كتبت فوق السطر.

Página 405