Acontecimientos del Tiempo
============================================================
6 - والآخر مؤذن الحرم الشريف الشيخ الصالح سالم المكي، وهو من أولاد الموالي.
و ذكر علم الدين في تعليقه: ولما وصل الحجاج إلى مكة آخر السنة تبين أن سالم المؤذن باقي(1) ، ولكنه كان مرض وأشرف على الموت، رحمهم الله وإيانا.
461 - وذكر : وفي بكرة الأربعاء تاسع رمضان توفي الشريف شرف الدين محمد بن إسماعيل بن يحيى بن منصور بن أبي السعادات الحسيني العدل بالقاهرة، وذفن بالقرافة بالقرب من الشيخ أبي السعود.
وكان كاتبأ حسنا له معرفة بالشروط ويعرف بالمشهد، رحمه الله وإيانا. (وكان يجلس بالقصاصين، وكان أطروحا، ويعرف باليمني أيضا. سمع من غازي الحلاوي، ولم يحدث)(2) .
492 - وتوفي الصدر الكبير جلال الدين أبو عبد الله محمد بن العدل الأمين وجيه الدين سليمان بن همام(2) بن مرتضى (القرشي)(4) المعروف بابن البياع، أحدا الموقعين بدمشق ليلة الأربعاء ثامن شوال، وذفن من الغد بسفح قاسيون بعد أن صلي عليه بجامع دمشق.
وكان يكتب خطا حسنا وعنده فضيلة تامة، وهو متجمل في ملبوسه ومركوبه، وكان يقول عن نفسه إنهم عينوه للوزارة وأضافوا إليه مع الإنشا نظر ديوان الرباع والمرتجع، واتفق في أواخر عمره حصل له مرض أدى به إلى طرف فالج واستمر به إلى حيث مات، وبقي ولده عبد الله يطلع إلى الديوان ينوب عنه مع صغر سته.
ذكر الشيخ علم الدين أن مولده سنة خمس وخمسين وستمائة، وكان أبوه من عدول القاهرة. روى عن جعفر الهمداني، ومات في صفر سنة خمس وتسعين وستمائة . رحمهم الله وإيانا.
463 - وتوفي عز الدين محمد بن شمس الدين محمد بن الحافظ المحدث عز الدين عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر الرسعني المعروف بابن المحدث عصر الأربعاء وذفن يوم الخميس تاسع شوال، ودفن بسفح قاسيون.
(2) عن الهامش.
(1) الصواب: "باق" .
(3) انظر عن (ابن همام) في : الدرر الكامنة 450/3، 451 رقم 1214، وأعيان العصر 19/3.
(4) عن الهامش.
Página 379