808

============================================================

عمل لها أحواض(1)، وفي الأحواض أكيال خشب وأبواب جدد، وفي كل باب عصفورة، يدخل الإنسان إلى البيت ويغلق عليه ويوثقه بالعصفورة ولا يفتح عليه حتى يقضي شغله . ثم إنه تصرف في خروج الماء والأخباث وبنا(2) له عضادة وساقه من ذلك العلو إلى نهر بردا، أنفق عليه نحو ألف درهم(3) وخمس مائة، وأتى بكل مليح من العمارة والحصر الجدد والقناديل وغير ذلك. وأراح الناس الفرجة والقعود، ودعوا لمن ولاه بالمغفرة والجنة والخلود في مستقر رحمته وإيانا والمسلمين أجمعين.

(التعريف بشيخ الربوة] (احاشية) كان الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن الشيخ عفيف الدين أبو(4) طالب الدمشقي الأحمدي الرفاعي إمام الربوة وشيخها في العشر الأول من شهر ربيع الآخر سنة تسع وسبعمائة، وله "مقامة" في وصف الربوة (5) .

(1) الصواب: "أحواضان.

(2) الصواب: "وبنى".

(3) في الأصل : الععم".

(4) الصواب: "أبي".

(5) كتبت هذه الحاشية على هامش الأصل وستأتي ترجمة ابن عفيف الدين شيخ الربوة في وفيات سنة 730 ه. برقم (490).

Página 349