Acontecimientos del Tiempo
============================================================
نبتهم(1)، فسمعوهم الجوار(2) فرمت الجارية الصغيرة نفسها من الطاقة فأخذها انسان سقاء من الجيران وحملها إلى الوالي، فكبس الوالي البيت ومسكوا الركبدارية وصاحب البيت، فاعترفوا. وأما زوجة (الركبدار)(3) صاحب البيت لما أنهال 20/ (4) علمت برواح الجارية إلى الوالي فإنها أخذت المال وما أمكنها، وضربت عليهم الباب وراحت، فلأجل ذلك مسكوهم جميعهم ولم ينفلت منهم أحد لأنهم كانوا مجتمعين بيشربوا(5) وما عاد طلع لها خبر. وأما زوجها فإنهم أهروه بالضرب وشقوا مناخيره وطافوا به (البلد)(2) وبقي الطلب على زوجته .
وأما هاولاي المسمرين(1) والمرأة أحضروهم يوم الخميس تاسع جمادى الأولى إلى عند قاضي القضاة شرف الدين المالكي، وقرى(4) عليهم محضر ال الأعتراف بالخنق، فأقروا. فحكم عليهم بالقتل، فلما شاوروا نائب السلطنة في أمرهم قال : إن كان القاضي قد حكم عليهم بالقتل فأنا قد حكمت عليهم بالتسمير ، ل فسمروهم اثنينهم(4)، وشنقوا الجارية الكبيرة التي شاركتهم في خنق سيدها وأخذ ماله، وأما الصغيرة لم تشاركهم في شيء فسلموها إلى ديوان الأيتام أباعوها بنحو ثمان مائة درهم لأولاد المخنوق. وبقيوا المسمرين على حالهمر10) إلى يوم الاثنين . فشفعوا(11) الأمراء في الموكب إلى ملك الأمراء فيهم، فرسم بشنقهم ل فشنقوهم على الخشب، وعقيب ذلك أنزلوهم ودفنوهم بمقابر المشنقين، والله الموفق للصواب.
رنيابة ابن جهبل في الحكم بدمشق) وفي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى باشر نيابة الحكم بدمشق أقضى القضاة محيي الدين أبو الفدا إسماعيل بن الإمام العالم محيي الدين بن يحيى بن إسماعيل بن طاهر بن جهبل الشافعي خلافة عن قاضي القضاة علما الدين الشافعي (عوضا عن أقضى القضاة جمال الدين العثماني الديباجي المصري ، الا رحمه الله تعالى) (12)، وحكم بين الناس من وقته، وهنوه (12) الناس بذلك .ا (1) الصواب: "نبيتهم" .
(8) الصواب: "وقرأه.
(2) الصواب: "فسمعتهم الجاريتان".
(10) الصواب: "وبقي المسعران على حالهما" .
(4) رقم الصفحة في المخطوط 177.
(11) الصواب: "فشفع" .
(6) عن الهامش.
(13) الصواب: "وهنأه" .
(7) الصواب: "هؤلاء المسعرون" .
Página 332