Acontecimientos del Tiempo
============================================================
دمشق عوضا عن ابن النقيب (الذي تولا17) قضاء حلب) (2) وابن النقيب عوضا عن فخر الدين البارزي رحمه الله تعالى.
رضرب رقبة عجان بسويقة الكفتيين) وفي يوم (الأحد) (3) الخامس من جمادى الأولى ضربوا رقبة عجان بسويقة الكفتيين(4) بسبب أنه في ربيع الآخر طلع إلى قيسارية ابن (5) فضل الله بالسوق المذكور ومسك صبي شاب مليح ذهبي(3)، ذكروا أنه كان يحبه وهو في الميحاض، فمسك بأسه وضربه في أربع عشرة موضع(7) آخرها في وجهه وعينه، فمات الصبي، ومسك العجان، وآخر القضية اعترف عند القاضي المالكي فحكم بقتله، فسلم إلى أهل المقتول، فضرب عنقه ابن خالة المقتول، وعلقوا رأسه مع بدنه في السوق المذكور ، الا وبعد الظهر إلى ثاني يوم بكرة سلموه إلى أهله فغسل وكفن وصلي عليه ودفن .ا تسمير نفرين من الركبدارية] وفي سحر يوم السبت الحادي عشر من جمادى الأولى سمروا نفرين ركبدارية وشقوا بينهما أمراء. والسبب في ذلك أنهم وجدوا رجل فاجر(8) كان يسكن في درب بني صبرا داخل باب الجابية بدمشق، وكان له زوجة ماتت وبقي عنده جاريتين(6) صغيرة وكبيرة، فتسرا بهم وكساهم(10) . فلما كان في ربيع الآخر وجدا حارس الحارة البيت مفتوح(11) وما فيه أحد سوى ولدين صغار، فأعلم الوالي، لا فسيروا إلى البيت من يكشفه وجدوا صاحب البيت مخنوق(12) والجاريتين قد هربوا(12)، فتطلبوا الجيران واتهموا جماعة. وآخر القضية ظهر أن هاولاي (14) الركبدارية خنقوا الرجل هم والجارية الكبيرة وأخذوا المال والمصاغ وما أمكنهم حمله والجاريتين إلى بيت ركبدار ساكن خلف الصور، وقعدوا يأكلون ويشربون ال الخمور ويفسقوا(15) بالجاريتين، ثم إنهم تحدثوا فيما بينهم أنهم يقتلون الجوار ويرموهم(11) في بير كان في سفل الدار الذي(17) هم فيها، فقال أحدهم: (1) الصواب: "تولى".
(2) عن الهامش.
(10) الصواب: "فتسرى بهما وكساهما" .
(3) عن الهامش.
(11) الصواب: "مفتوحا".
(4) في الأصل : "الكفتين".
(12) الصواب: "مخنوقا" .
(13) الصواب: "هربتا".
(5) في الأصل : "بن".
(6) الصواب: وأمسك صبيا شابا مليحا ذهبيا" . (14) كذا.
(7) الصواب: "أربعة عشر موضعا" .
(15) الصواب: "ويفسقون" .
(8) الصواب: "وجدا رجلا فاجرا".
(16) الصواب: "الجاريتين ويرمونهما" .
(9) الصواب: "جاريتان".
(17) الصواب: "التي" .
Página 331