Acontecimientos del Tiempo
============================================================
يحضر مجالس الشراب. وهو نزها عفيفا[1) غير مبذول ولا مبذوق اللسان، مقتنع بما يحصل له ويشكر عليه. فكان الناس يحبونه لأجل ذلك، وهو ابن أخور البرهان شيخ قيسارية الشرب بدمشق، وزوج ابنته . وعاد ترك ذلك واشتغل بعبادة الله تعالى. وضعف عن القيام في المجالس والمحافل والأعراس وغير ذلك، رحمه الله وإيانا.
381 -/197/ (3) وتوفي في ليلة السبت سادس ذي الحجة بعد عشاء الأخرة الصاحب الكبير الصدر، الرئيس، الأوحد، المختار، الأصيل، صدر الأكابر ، رئيس الرؤساء، عز الدين أبو يعلى حمزة بن الصدر الرئيس الكبير فخر الصدور ، مؤيد الذين ابي المعالي أسعد بن الصدر الرئيس عز الدين أبي غالب المظفر بن الوزير مؤيد الدين أبي المعالي أسعد بن الرئيس العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد التميمي الدمشقي بن القلانسي(4) ببستانه بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق، فغسل وكفن وحمل منه الثالثة من النهار السبت المذكور إلى مصلى الجامع المظفري، وتقدم في الصلاة عليه قاضي القضاة عز الدين الحنبلي ثم دفن بتربة والده بسفح قاسيون.
مولده في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر ربيع الأخر سنة تسع وأربعين وستمائة.
سمع من والده ومن الرضى ابن البرهان، وابن عبد الدائم، والشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وابن أبي اليسر، وابن علان، وعماد الدين ابن صصرى وإخوته، وابن البخاري، وجماعة . وله إجازة في سنة خمس وخمسين وستمائة .
أجازه جماعة منهم : عثمان بن خطيب القرافة، وعبد الله بن الخشوعي، وابن عبد الهادي، ونقيب الأشراف بهاء الدين بن أبي الجن الحسيني، وجماعة، وحج مرتين رافقته في الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة . وكان أكبر عدل في دمشق وأقدمهم عدالة ورئاسة، وكان أولا لا يخاطب إلا بالرئيس، فلما توزر بقي يخاطب بالصاحب (1) الصواب: لانزه عفيف" .
(2) الصواب: "أخي" .
(3) رقم الصفحة في المخطوط 167.
(4) انظر عن (ابن القلانسي) في : الإعلام بوفيات الأعلام 308، ودول الإسلام 238/2، وذيل العبر 163، والبداية والنهاية 147/14، وأعيان العصر 250/1، وتذكرة النبيه 197/2، ودرة الأسلاك 2/ 259، والسلوك ج 2 ق 315/2، وتاريخ ابن الوردي 292/2، والمقفى الكبير 662/3 رقم 1278، والنجوم الزاهرة 280/9، والدرر الكامنة 75/2، 76 رقم 1627، وشذرات الذهب 6/ 89، والدليل الشافي 279/1، والمنهل الصافي 181/5 - 183 رقم 966، والقلائد الجوهرية 1/ 143، والوافي بالوفيات 190/13، والدارس 96/1 و 452 .
Página 317