Acontecimientos del Tiempo
============================================================
فلما كان ثاني يوم حصل لمعين الدين خمى ولازمته مدة خمسة أيام مرضه بذات الجنب، فلم تنفجر، وفي السادس توفي.
و ذكروا أن القاضي فخر الدين لازمه ثلاثة أيام إلى حيث توفي، رحمه الله تعالى وإيانا، ودفنه بتربته، وأنه أمر القراء(1) المرتبين بالتربة المذكورة أن يقرأوا في كل يوم شيء معلوم(2) قرره لهم، وأن يهدوا ثوابه لمعين الدين. وخلف من الورثة ثلاث بنات وابن عمه عصبته.
ومن نظمه قوله ما أنشدني لنفسه، رحمه الله تعالى وإيانا: خطرة في خاطري خطرت أسلمت قلبي إلى الفكر قد سطا بالدل والخفر من عزال سر ناظره أهيف ذي) منظر حسن م و من سي ومن بر بمكان السمع والبصر ه كالماء من نرفي ه فسل فل من ر ادن لت ماسه وبدت كالدوض والزهر طرة كالليل دامسة قد أظلت غرة القمر م أزل في حنه كلف قائما في العرف والنكر قد نشأ بالكحل والحور مي في هوى فم دي ساري الغللام به ي دياجي الليل والسر اوار مه من بهاء الدين دي البشر 345- وفي سلخ صفر توفيت الشيخة الصالحة أم محمد أمة الرحيم بنت الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين أبي محمد بن أبي الحسين اليونيني البعلبكي بدمشق، وصلي عليها ودفنت بمقبرة الباب الصغير.
ومولدها سنة سبع وأربعين وستمائة تقريبا.
سمعت من والدها وحدنت عنه، ولها إجازة في سنة خمس وخمسين وستمائة من جماعة من شيوخ دمشق، وكانت كاتبة قارئة عفيفة، دينة محسنة، قليلة المثل في الخلق والدين والعقل والرياسة.
وهي أخت الحافظ شرف الدين، والشيخ قطب الذين موسى رضي الله عنهم وزوجة علاء الذين بن عمرون الحلبي.
(1) في الأصل : "القره.
(2) الصواب : "شيئأ معلوما".
Página 304