733

============================================================

قويت حواسي، وأنا أرجو من الله تعالى التمام بإحسان، وأن يجريني على أفضل ما عودني، والذي به إلى الآن .

قلت: وهذا من نوع حكايات الفرج بعد الشدة، والسلام والموفق لصواب.

174/(1) استهل شهر شوال يوم الجمعة وهو الثالث والعشرين(1) من تموز راثبات عيد الفطر] ثبت العيد ليلا بتسعة أنفس، زكي أكبرهم، وصلوا بالمصلى، وحضر نائب السلطنة والثقاة والعالم، وكنت في أوله مريضا وفي أخره صحيحا قد نجوت من الموت، لله تعالى الحمد والمنة على ذلك.

سفر نساء تنكز إلى الحجاز] في يوم الخميس سابع شوال سافروا(3) الآدر الشريفة التي لنائب السلطنة (إلى الحجاز الشريف)(4) تقدموا(5) المحمل إلى الكرك.

رسفر المحمل السلطاني) وفي يوم السبت تاسع شوال سافر من دمشق المحمل السلطاني، والسبيل، ل و أمير الركب الأمير سيف الدين يلبسطى الناصري الذي حج بالناس في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وهي السنة التي حج فيها ولدي أبو إسحاق إبراهيم وعمه، وقدا تقدم ذكرهم، وتلاحقوا() به الناس إلى يوم الخميس.

تخريب مساطب سوق القواسين وفي أول شهر شوال أخربوا مساطب سوق القواسين بدمشق بسبب توسيع الطريق، وبقي سكان الدكاكين يجلسون داخل الحوانيت، وركبوا الأدول(7) في داخلها، واتسع نحو أربعة أذرع من باب الجويرة إلى دكة المحتسب. وكانت مصاطب عالية يجوا(8) الجند يقفون بالخيل وينقطع الطريق، ومن يصل بينهم لا يكاد يخلص إلا بالشدة، فأراح الله تعالى منها، واستراح الرايح والجاي والماشي (1) رقم الصفحة في المخطوط 144.

(5) الصواب: "تقدمن" .

(2) الصواب: "العشرون".

(3) الصواب: "سافر" أو "سافرت"..

(7) مهملة في الأصل، ولم أستوضحها.

(4) عن الهامش.

(8) الصواب: "يجيء" .

Página 274