Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ححى وكرب، وأفطرت يوم الإثنين، وقوي بي المرض وغبت عن الوجود، واعتقل ل ساني ليلة السبت، وقبلوني (للقبلة) (1) وحصل لي عرق عظيم بحيث ابتلت الثياب ونزل العرق من الفراش وسال على ما قيل لي، ثم إنهم اختلفوا في تقليعي الثياب المبلولة أو تركها على حالها، فقال بعضهم: هذا قد سقطت قواه، وغدا المغسل يقلعه إياها. فقال أخي تقي الدين عبد الله: هذا له بدلتين ثلاثة(2) أذع يموت في الثياب النضاف(3) والمغسل يقلعه، فأحضروا لي ثياب نضاف(4) مطيبة بالماورد، ثم انهم قلعوني المبلولة وألبسوني(5) النضاف(6). ثم بعد ذلك في الليل جاني اللطف الإلهي وخف العرق والتهيج هذا كله، وما بادري(1) أيش يعمل بي: فلما كان بكرة السبت حضر الحكيم جمال الدين إبراهيم بعشاب(4)، وكان هو أحد الحكماء المترددين إلي، فوجدني ساكت(9)، فقال : هذا به علة السكتة، اا والله ما أخليه يموت بها. ثم إنه (غاب) (10) ساعة وجاب معه كاغد (11) فيه شيئا شبيها(12) بالكحل، وبقي يأخذ منه وينفخ في أنفي ساعة. قالوا: فتحركت وحصل اي عقبه عطاس، فعدوا خمس عشرة عطسة، ثم بعد ذلك فتحت عيني وقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد(13) رسول الله، ففرحوا(14) الأولاد والأخوة وجميع من كان حاضر(15)، وسألوني عن حالي، فقلت لهم : أنا طيب. قالوا: فما لك ما تكلمنا؟ قلت لهم: أنا ضعيف. وكانوا(16) أولاد إخوتي بيصرخوا("1) علي ويقولوا: يا عماه يا عماه، وأنا ما أسمع، وأهل البيت قد تعدلوا للطم والصراخ، ال فأمدني الله تعالى بلطفه الحسن الجميل وأراني وأهلي قدرته، وعاد كثير عليا وعليهم رحمته، وبقيت على حالي مغمورا بالخير.
ويوم السبت سادس عشر شوال انقطعت الحمى ودخلت إلى الحمام وأنا مغيب عن الوجود، وعدت دخلت الحمام يوم الثلاثاء تاسع عشر شوال، ودخلت يوم السبت ثالث عشرين شوال الحمام، وإلى هذا التاريخ ما صفا لي ذهني ولا (1) عن الهامش.
(10) عن الهامش.
(2) الصواب: "بدلتان ثلاث" .
(11) الصواب: "كاغدا".
(3) كذا، والمراد: النظيفة.
(12) الصواب: "شيء شبيه" .
(4) الصواب : "ثيابا نظيفة".
(13) الصواب: "محمداة.
(5) في الأصل : "واللبسوني" بلامين.
(14) الصواب: "ففرح".
(15) الصواب: "حاضرا".
(7) الصواب: "أدري" .
(16) الصواب: "وكان" .
(8) الصواب: "بأعشاب".
(17) الصواب: "يصرخون".
(9) الصواب: "ساكتا".
Página 273