Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وكان رجلا جيدا، وله إقطاع جيد، وله أملاك وضياع وثروة، رحمه الله وإيانا.
297 - وتوفي الحاج محمد بن زغلي بن مهنا بن نصر الصالحي الدقاق في الحنطة الأطروش بسفح قاسيون، ودفن به بالقرب من قبر الشياح بعد أن صلي عليه يوم السبت عقيب الظهر سابع عشر ذي الحجة بالجامع المظفري.
سمع من عبد الوفاب ابن الناصح، وابن هامل المحدث، وروى عنهما، وسماعه عليهما في رجب سنة تسع وستين وستمائة، وهو في الخامسة من عمره، وترك مالا، وثمانية أولاد من الذكور والإناث، وكان أبوه من عمل بضرى، رحمه الله وإيانا.
298 - وتوفي الشيخ المقرىء العدل الأمين شرف الدين أبو القاسم بن جمال الدين عبد السلام بن أبي عبد الله بن عبد السلام بن المصلي الرامي، ال ودفن يوم السبت سابع عشر ذي الحجة بسفح قاسيون بعد أن صلي عليه بجامع دهسق.
قال الشيخ علم الدين : سألته عن مولده، فقال: كان لي أربع سنين في حصار قلعة دمشق سنة نمان وخمسين وستمائة، وأقام بحلب مدة، وصار إمام نائب السلطنة هناك، ثم عاد إلى دمشق، وكان يشهد تحت الساعات، وباشر إشراف المساجد الجوانية التي داخل دمشق.
ذكر أنه سمع من ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وابن الأوحد التاجر، وغيرهم. وسمع كثيرا من الكتب والأجزاء. اعتنى به أبوه في ذلك، وكان له ثبت وإجازات ضاعت من يده، رحمه الله وإيانا .
299 - وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة توفي أمين الدين سلمان بن الشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الرقي، ثم الدمشقي المعروف بابن الحصري المقرىء، وكان شابا حسنا مقرئا من أولاد القراء، اخترمته المنية وأصيبت به والدته وأهله، رحمه الله وإيانا.
300 - وفي العشر الأولى من ذي الحجة توفي ناصر الدين محمد بن االأيدمري العجندي، وكان أسمعه نجم الدين ابن الخباز على جماعة واستصحب معه شيوخنا إلى داره لسماع الحديث، واستجاز له جماعة من العوالي والنوازل وما أظنه حدرث.
301- وفي يوم الخميس التاسع والعشرين من صغر ولدت زوجة قاضي
Página 258