716

============================================================

293 - وفي ليلة الثلاثاء سادس ذي الحجة وقت الصبح توفي الفقيه المقرىء، الفاضل، المجود شمس الدين محمد بن الشيخ نجم الدين محمود بن ناصر بن إبراهيم بن محمد الزرعي ثم الدمشقي الشافعي المعروف بابن البصال(1) إمام دار الحديث الأشرفية . توفي ظاهر دمشق ببستان قريب من جسر البط، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع ملك الأمراء، وذفن بمقبرة الصوفية .

كان رجلا خيرا مباركا، كان حسن الصوت والأداء، يقصدون(2) الناس سماع قراءته(3).

قرأ على الشيخ زين الذين الزواوي، والفاضلي، وجماعة. وتصدر للاقراء مدة، وانتفع به الناس. رحمه الله وإيانا.

294 - وفي ليلة عيد النخر توفي الشيخ أبو أحمد إسماعيل بن المجاهد بن داود بن سليمان بن يمن بن بختر الصالحي الحنبلي بقاسيون، وذفن به يوم عيد ال النحر بعد أن صلي عليه قبل طلوع الشمس بالمصلى القبلي جوار الجامع المظفري بالقرب من تربة ابن النشابي.

مولده في سنة إحدى وخمسين وستمائة.

سمع من ابن عبد الذائم وروى عنه. وكان رجلا جيدا. حج إلى بيت اله الحرام، وزار النبي عليه السلام، وكان ملازم الصلوات والجماعات. رحمه الله وإيانا.

295 - وفي يوم عرفة توفي الشيخ الفقيه زين الدين عمر بن أبي بكر بن سعد. قال الشيخ علم الدين: واسم أبيه بكار، لكنه غيره بأبي بكر البضراوي، إمام مسجد العطارين بدمشق.

وكان فقيها مشتغلا، وعنده دين وتقشف، وكان يسكن بدرب الحبالين ويشهد بمركز البياطرة، ويحضر المدارس. رحمه الله وإيانا .

296 -/162/ (4) وفي ليلة الأربعاء رابع عشر ذي الحجة توفي ناصر الدين محمد بن علاء الدين أيدغدي العلائي، وصلي عليه بالجامع، وذفن بمقبرة باب الفراديس عند أبيه وأمه.

(1) انظر عن (ابن البصال) في : أعيان العصر 202/3، والدرر الكامنة 252/4، 253 رقم 696 وفيه مات سنة 738 ويحتمل أنه غلط من الطباعة.

(2) الصواب: "يقصده.

(4) رقم الصفحة في المخطوط 132.

(3) في الأصل : قراته".

Página 257