697

============================================================

من الغد بمصلى العيدين باب زويلة، ودفن بالقرافة الصغرى، وحضره جمع كبير .

روى عن شمس الدين ابن البن البغدادي، وعن شيخنا أبي حامد الصابوني ال وسمع من جماعة.

كتب إلي علم الدين بن شهاب الدين الدمياطي، وذكر أن مولده في سنة ثلاث وخمسين وستمائة وأنه سمع من ابن القسطلاني، وابن خطيب المزة، وكان لديه فضل ومعرفة، وله نظم كتب منه . وكان من أعيان العدول، (ومات وهو شاهد على المودع للأيتام) (1)، رحمه الله وإيانا.

259- وفي يوم السبت ثاني عشر جمادى الأولى توفي الشيخ علاء الدين علي بن ناصر بن نصار العرضي، التاجر بسوق الرماحين، وصلي عليه ظهر الأحد بالجامع، ودفن بتربته بقرية جوبر.

وكان له همة ونهضة وسعادة، مرزوقا من البيع والشراء، واكتسب أموالا و أملاكا، وكان بينه وبين الأمير سيف الدين بلبان التتري صحبة أكيدة، وتوكل للأمير حسام الدين أستاذ الذار وغيره، رحمه الله وإيانا.

257 - وتوفي سيف الدين بكار (البريدي)(2) بن التاج عبد الرحمن الفرا بن ابي بكر الواني أخو علاء الدين البريدي، وذفن عند أهله بأرض برزه في رابع جمادى الأولى. قارب الستين، رحمه الله وإيانا.

(وكان بكار المذكور من البريدية بمصر، فتوجه إلى دمشق في البريد فأدركه أجله بها) (3).

258 - وتوفي الشيخ شرف الدين عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن حسن المقدسي الصالحي(4) المعروف، بابن القيراط يوم الخميس سابع عشر جمادى الأولى، وصلي عليه ظهر اليوم المذكور بالجامع المظفري، وذفن بتربة الشيخ موفق الدين.

مولده يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأخرة سنة خمس وستين وستمائة بقاسميون.

أحضر سماع "جزء" أبن عرفة، و"صحيح" مسلم على ابن عبد الدائم وسمع من الشيخ شمس الدين، وابن البخاري، وجماعة . وكان نقيب القاضي عز (1) عن الهامش.

(2) عن الهامش.

(3) انظر عن (الصالحي) في : الدرر الكامنة 243/2 رقم 2106.

Página 238