685

============================================================

وهي ثمانية وسبعون بيتا، وخرج من المديح إلى المرائي وغيرهما.ا ( أبو ذؤيب أسلم على عهد النبي، ولم يره)(1).

221 -/143/ (2) توفي الشيخ الأجل الأمين شهاب الدين أحمد بن نور الدين عمر بن أبي بكر التاجر المعروف بابن المرجاني بداره بدمشق يوم السبت الثاني عشر من المحرم، وصلي عليه بالجامع، ودفن بقاسيون.

كان رجلا جيدا، واكتسب مالا، وصار له نعمة وثروة من جهة حموه شهاب الدين الأصفهاني، فإن والده لم يكن له مال طائل، فلما تزوج ببنت الأصبهاني أوصا(1) إليه وإلى عزيز الدين ابن الكرجي، فتزوج ابن الكرجي بالزوجة، وابن المرجاني بالبنت، فأثرى وحصل، وعامل بنت صاحب حماه، واشترى منهم قرية، واتفق أنه زرعها، وقام فيها قيام تام(4)، وأقبلت تلك السنة وارتفع السعر في آخرها، قيل إنه أباع قمح(5) بخمسين ألف درهم، وعامل وضمن الضمانات، ال وأقبلت الدنيا عليه، وحج، وجاور، عمر بعض حيطان مسجد الخيف (في سنة عشرين وسبعمائة) (6) . وكان متواضعا خيرا.

سمع من بعض مشايخنا، وروى عن ابن علان رحمه الله وإيانا .

222- وفي يوم السبت سادس المحرم توفي سعد الدين الأسعد إبراهيم المعروف بابن حباسة(7) المستوفي بالديوان المعمور بدمشق، ودفن بمقبرة باب توما، وخلف ابنتين وزوجة، وابن عمه تصرف على دينه، أسلم يوم الخميس رابع الشهر لأجل الميراث، وتوفيت ابنته بعد يومين، فورث من ابن عمه المذكور خمسة أسهم، ومن بنت ابن عمه أربعة أسهم تكملت تسعة أسهم، صالح وكيل بيت المال على سبعة آلاف درهم ال ب سبب أنه أسلم قبل موته بثلاثة أيام، وإن حباسة كان من أهل القدس، وله مسلم أكثر من عشر سنين، وخدم أول خدمة في عمالة نابلس، وهو نصراني وأسلم ، وخدم في صفد، ونقل إلى حلب، ونقل إلى استيفاء دمشق، رحمه الله وإيانا.

223 - وفي يوم الخميس حادي عشر المحرم توفيت الحاجة زين النساء بنت الشيخ قوام الذين أحمد بن يحيى الجزري بنت خال الوالد، رحمهم الله تعالى (1) عن الهامش.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 113 وقد كتب في زاوية الهامش : "ما في سنة ثمان وعشرين" .

وفي أول الصفحة بياض مقدار أربعة أسطر.

(3) الصواب: "أوصى".

(4) الصواب: "قياما قاما".

(5) الصواب: "باع قمحاه.

(6) عن الهامش.

(7) انظر عن (ابن حباسة) في : أعيان العصر 13/1 وفيه : "إبراهيم بن حباسة القاضي" .

Página 226