680

============================================================

وسطر هذا المشروح حسب المرسوم الكريم العالي، وإلى الولاة بالأعمال القبلية ، في رابع عشرين ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .

وفي أسفله خط الشهود، وعلى أعلاه خط الحاكم "الحمد لله حق حمده"(1).

1401/ (2) استهل ذي (3) الحجة يوم الخميس وهو سادس تشرين الأول كتابة ابن المؤلف للإستحالات أمام القضاة] في يوم عرفة بعد صلاة الجمعة أذن قاضي القضاة علاء الدين القونوي الشافعي لولدي أبور4) إسحاق إبراهيم، أسعده الله تعالى بطاعته، في كتابة الاستحالات عليه وعلى نوابه، مضاعفا إلى عدالته، وبسط قلمه، وإلحاقه بأكابر الجماعة، وطيب قلبه وخاطره، وأوصاه بتقوى الله تعالى، ووعده بكل جميل .

وكان قد ألبسه خرقة التصوف المباركة بالقاهرة في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بخانقاه سعيد السعداء، أحسن الله إليه .

الزام العدول الشهود بالعمائم) وفي يوم الأحد الثامن عشر من ذي الحجة رسم قاضي القضاة علاء الدين القونوي الشافعي لعدول دمشق وشهود المراكز أن يتعمموا بذوائب جميعهم، ومن لم يفعل ذلك يمنع من الشهادة. ثم لزوا(5) عليهم النقبا في ذلك بكرة الإثنين، الا فحضر أكثرهم إلى المدرسة العادلية عصر النهار وأعرضوهم على قاضي القضاة علاء الدين وعرفوه بكل جماعة مركز، وما جاء يوم الجمعة إلا والجميع بالعذبات، لا وكل من لا كان له عمامة استدان وتعمم، وحصل لهم بذلك ميزة ووجاهة، وهذا هو تعظيم للعدالة ورياسة وزيادة في تحمل الشهادة وأدائها، لقوله إنه نهار3) عن العمامة الصماء. وورد أيضا: "العمائم تيجان العرب" . وفيهم من استعفا(1) بعد البس من قاضي القضاة وتشفع فأعفي، لكن ما حصل الإعفاء إلا بعد التعمم بالذوائب(3). والله الموفق للصواب.

(1) انظر خبر السيل باختصار في : البداية والنهاية 140/14، وتاريخ ابن الوردي 290/2، وتذكرة النبيه (2) رقم الصفحة في المخطوط 110. (3) الصواب: "ذو" .

(5) الصواب: "لز".

(4) الصواب: "أبي" .

(6) الصواب: "نهى" .

Página 221