648

============================================================

وكان أبوه وجده قضاة شفبة السويداء، ولهم بخوران صيت وأتباع وجماعة أولاد عشرة، رحمهم الله وإيانا.

وقد تقدم ذكر وفاة أخوه(1) في سنة ست وعشرين(2).

208 -/121/ (3) وتوفي ليلة الأحد ثامن ذي الحجة توفي(4) تقي الدين محمد بن عماد الدين، سليمان بن الشيخ الإمام العلامة أقضى القضاة تقي الدين محمد بن عماد الدين سليمان بن حياة بن يحيى الرقي الشافعي، ودفن يوم الأحد بسفح جبل قاسيون، وأوصى بثلث ماله صدقة، وجعل الناظر القاضي محيي الدين المصري الشافعي نائب الحكم، وكانت وفاته ببستان بأرض التيرب.

وكان شابا حسنا، وله اشتغال بالعلوم وهو فقيها(5) بالمدارس. وسمع على بعض شيوخنا بقراءة الحافظ علم الدين وغيره، رحمه الله وإيانا .

209 - وتوفي الشيخ الفقيه الفاضل المقرىء الإمام العالم العدل الرضى مجد الدين عبد المحمود(1) بن عبد السلام بن حاتم(7) بن أبي محمد بن علي أبو(8) المحامد البعلبكي الأصل، الدمشقي، الشافعي بدمشق، وصلي عليه عصر يوم الإثنين يوم عرفة التاسع من ذي الحجة بجامع دمشق، ودفن ببستاته بأرض كفرسوسية.

ذكر الحافظ علم الدين ابن البرزالي أن مولده في سنة ست وخمسين وستمائة تقريبا، وقال: هاكذى(9) أخبرني به . قال : كنت رضيعا لما دخل التتار إلى الشام سنة هلاون(10) لعنه الله.

واشتغل وحصل وحفظ "التنبيه" لأبي إسحاق الشيرازي، رضي الله عنه ، وعرضه على المشايخ. قال: وقرأ على الشيخ زين الدين الزواوي، وقرأ على الشيخ محيي الدين النواوي، ولازم الشيخ برهان الدين الإسكندري، وقرأ عليه القرآن (1) الصواب: "أخيه".

(2) انظر الترجمة رقم116.

(3) رقم الصفحة في المخطوط 91.

(4) سها المؤلف - رحمه الله - فكررها هنا.

(5) الصواب: "وهو فقيه" .

(6) انظر عن (عبد المحمود) في : أعيان العصر 122/2، والدرر الكامنة 413/2، 414 رقم 2514، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) ق 2 ج 281/2، 282 رقم 628 .

(7) في الأصل : "خالد"، والتصحيح من مصادر ترجمته.

(8) الصواب: "أبي" .

(9) الصواب: "هكذا".

(10) الصواب: "هولاكو".

Página 189