Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الرماة، هداكم الله، ما بينته في هذه الخطبة وأوضحته، واقتدوا بما نقلته عن صحة وشرحته، واسلكوا هذه الطريق ترزقوا ما تؤملون، وإن خرجتم عنها فإنكم تحرمون. أوضح الله لنا وإياكم طرق الهداية والرشاد، وجعلنا ممن بالصحيح يمسك ويقتاد، (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)(1).
ولما كان بتاريخ كذى وكذى (12) لصرع فلان الدين.
وأنشدني لوالده فيمن لا يغير وده بعد المزار كالذكر أتلو كل وقت حمده مولاي فخر الدين ذكرك لم يزل وهواك في قلبي مقيم لم يحل عنه ولم يلل فراقك عقده وله أيضا: غادرتني ودموع عيني في الهوى عذا فأنت الخائن الغدار(3) فصدقت، أنت الكوكب الغرار(4) وزعمت أنك كوكبا باد لنا /108/ (5) وله في استدعاء الزائر: عندي - فديتلى - سادة أحرار وقلوبهم شوقا إليك حرار قرة العيون ونقلنا الأشعار وشرابنا شرب العلوم، وروضنا فأنعما علينا بالبدار فإنها ساعات أيام السرور قصار وأنشدني لبعضهم: من الجميل وفي الأعناق أغلال والله لولا قيود في فؤاد ميا لكان لي في بلاد الله متسع وفسي القلوب كتابان وأشغال فكيف أرحل عنكم وهي أسمال؟
أتيتكم وجلابيب الصبى قشيب وللحظوظ كما للناس اجال يا حسرتي مات حظي من قلوبكم إن مت شوقا ولم أبلغ مدى أملي كم تحت هذا(2) القبور الخرس أمال وأملى دعاء عن مكحول الدمشقي(7) ما يدعا(8) به بعد صلاة الصبح وبعد العصر، وهو "بسم الله الرحمن الرحيم السلام على الملكين الكاتبين الحافظين ، ال (1) سورة الأنفال، الآية 17.
(3) في الأصل : "الغدارا".
(4) في الأصل : "الغرارا".
(5) رقم الصفحة في المخطوط 78. (6) الصواب: "هذي" .
(7) انظر عن (مكحول الدمشقي) في : تاريخ الإسلام (101_ 120 ه.) - بتحقيقنا - ص 478- 482 رقم 573 وفيه حشدت مصادر ترجمته. توفي بين سنتي 112 و 113ه.
(8) الصواب: "يدعى" .
Página 172