Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الدين بن (أبو) (1) العز الحنفي، وحكم من يومئذ، وحضر يوم الجمعة الجامع ، ل وقرىء تقليده. بحضور القضاة والأعيان(2) .
وصول أسرى مسلمين من قبرص) ((3) وفيها العشر الأوسط من شهر رمضان وصل إلى دمشق من بلاد الفرنج من جزيرة قبرص وغيرها مائة وأربعين أسير(4) من المسلمين اشتروهم(5) تجار الإفرنج وذكروا أن مشتراهم ستين(3) ألف درهم وأنزلوهم بالمدرسة العادلية .ا فلما كان يوم الأحد العشرين منه حضر قاضي القضاة شرف الدين المالكي إلى ال العادلية وأحلف التجار والأسرى أن الثمن المعين لم يكن فيه زيادة وأن أحدا من الأسرى لم يكن له في الثمن دراهم ولا غيره، فحلفوا وعرفوا نائب السلطنة بذلك فرسم بوزن المال وكسوة الأسرى وإطلاقهم.
وكان قبل ذلك قد كتب قاضي القضاة جلال الدين القزويني اسجال(1) وأشهد عليه فيه أن كل تاجر اشترى أسير (8) وأحضره إلى دمشق يكون له فائدة في كل مائة درهم شيء معلوم، وأن من مات من الأسرى في البحر وفي بر الإفرنج لا يلزم المسلمين(9) ثمنه، وإذا طلع من البحر وصار في بر المسلمين ومات كان ثمنه لازم(10) المسلمين. فرغب التجار في ذلك وأحضروهم أول فأول (11)) .
رولاية القونوي قضاء دمشق) وفي سابع عشر من رمضان وصل كتاب من قاضي القضاة جلال الدين إلىا ولده بدر الدين يخبر فيه أن تعين الشيخ علاء الدين القونوي لقضاء دمشق وأنه يأكل خبز العيد ويتوجه إلى دمشق(11) .
(2) الخبر باختصار في : البداية والنهاية 129/14.
(1) الصواب: "أبي" .
(3) من هنا نص جذاذة طيارة وضعت بين صفحتي 58 و 59 من ترقيم أصل المخطوط، وهي بين صحتي 88 و 89 حسب ترقيمي وترتيبي.
(5) الصواب: "اشتراهم".
(4) الصواب: "وأربعون أسيرا".
(7) الصواب: "أسجالا" أي : سجلات" .
(6) الصواب: "ستون" .
(9) الصواب: "المسلمون".
(8) الصواب: "أسيرا".
(10) الصواب: "لازما".
(11) الصواب: "أولا فأولا" . وهنا تنتهي الجذاذة. والخبر في: البداية والنهاية 129/14 وتاريخ ابن الوردي 283/2.
(12) البداية والنهاية 129/14، تذكرة النبيه 171/2، دول الإسلام 236/2، والسلوك ج 2 ق 287/1.
Página 137