588

============================================================

بن أمير مسعود بن ناشروان بن خطير](1) الحاجب بدمشق إلى قلعة الجبل المحروسة، وهو من أمراء العشرات بدمشق أيضا، فرسم له السلطان بالإقامة بالديار المصرية، وأن يكن من جملة الحجاب. ثم رسم له بإمرة طبل خاناه في يوم الأحد

183 (2) استهل شهر رجب الفرد يوم الأحد وهو الرابع والعشرين(2) من شهر أيار الورد خروج المحمل السلطاني] في يوم الإثنين التاسع من رجب الفرد أخرج المحمل السلطاني من قلعة دمشق إلى سوق الخيل، وحضروا(4) القضاة والأمراء والقراء ومن جرت العادة ودارو(5) به حول البلد، وخرج الناس للفرجة على ذلك، وأعرض والي البلد والأمير سيف الدين (طقتمر)(6) الموساوي أمير الركب، وتهيا الناس للحج والزيارة.

عرس بنت السلطان] وفي يوم الخميس ثاني عشر رجب عمل عرس الأمير سيف الدين قوصون الناصري على بنت مولانا السلطان، عز نصره، واهتموا به غاية الاهتمام، فمما ذبح (8) .

من الأغنام ألفي(7) رأس.....

الاسلام- تحقيق د. صلاح الدين المنجد - دمشق 1955 - ص 166، وأعيان العصر (مصور بدار الكتب المصرية) ج 7 ق 148/1، والوفيات للسلامي 162/2، والدرر الكامنة 4/ والنجوم الزاهرة 292/10، وتاريخ طرابلس (عصر المماليك) 38/2.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 53.

(1) عن الهامش.

(3) الصواب: "والعشرون".

(4) الصواب: "وحضر".

(5) الصواب: "وداروا" .

(6) عن الهامش.

(7) الصواب: "ألفا".

(8) في الأصل بياض مقداره أربعة أسطر.

وخبر العرس في : ذيل العبر (باختصار شديد) 149 ، وكذلك في: دول الإسلام 235/2، وهو في : الدر الفاخر 322، 323، وقال ابن أيبك إنه ذكره في كتابه المسمى : "أعيان الأمثال وأمثال الأعيان" .

وقال : "وذبح في هذا المهم من الأغنام والأبقار والخيول ما لا يحصى كثرة، وعمل من التمائيل النفط يء يذهل العقول، وحمل من الشموع بالقناطير المقنطرة. وحمل قبل ذلك جهاز العروس. وفيه من الأموال والمصاغ والأقمشة والأمتعة ما يجاوز حد القياس ولا يحصى بالتعبير. ووقف مولانا السلطان -

Página 129