Acontecimientos del Tiempo
============================================================
[الغلاء في المدينة المنورة] و ذكر الشيخ علم الدين أيضا أن في ذي الحجة ما صورته: وصل إلي كتاب عفيف الدين ابن المطري يذكر فيه أن (1) حصل بالمدينة النبوية غلاء أبيع الصاع القمح بثمانية عشر درهما، وحصل مصادرة وعقوبة، ومات ناس تحت ال العقوبة، وافتقر جماعة واحتاجوا إلى السؤال، وأكل الجراد كثيرا من الثمرة بحيث أن بعض من كان يجد من ملكهم مائتي صاع حصل له ثلاثة أصع وتغيرت الأحوال وحصل للناس شدة من الخوف والنهب والتجنية، وحوصروا ثمانية أيام . وكان وصول الأمير بدر الدين كبيش بن منصور إلى المدينة الشريفة بعد العشرين من شوال ومعه العسكر على طريق غير معهودة، وخرج من كان بالمدينة من أصحاب الأمير ودي . وأقام العسكر ثلاثة أيام وتوجهوا إلى مصر .ا وعاد الأمر للأمير بدر الدين كبيش وحكم بالمدينة على ما كان عليه، وطلب رئيس المؤذنين وأمره بالدعاء كل ليلة على سدة المؤذنين للسلطان، نصره الله كما يفعل بمكة فوق بير زمزم، فتقرر ذلك.
تولية ابن النقيب قضاء القضاة بطرابلس) و في أواخر ربيع الأول وصل توقيع سلطاني بتولية القاضي شمس الدين بن النقيب(1) قاضي حمص قضاء القضاة بطرابلس والبلاد الساحلية المضافة إليها، وتوجه البريد به إلى حمص، فتوجه إلى طرابلس وباشر الحكم بها في تاسع شهر ر بيع الآخر، (هو القاضي شمس الدين محمد بن بدر الدين أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن عرف بابن النقيب)(2) وتولى مكانه بحمص القاضي ناصر الدين ناصر بن منصور [بن] محمد الزرعي(4) الذي كان بطرابلس، وباشر الحكم بها نيابة عن (1) الصواب: "أنه".
(2) انظر عنه في : المختصر لأبي الفداء 101/4، ومهذب رحلة ابن بطوطة 64، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 44/6، والبداية والنهاية 127/14، وتذكرة النبيه 199/2، وطبقات الشافعية لاسنوي 512/2، وذيل التقييد 105/1 رقم 131، والدرر الكامنة 19/4، والوفيات للسلامي 1/ 504، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 435/1، وشذرات الذهب 144/6، والدارس 37/1، .
وإيضاح المكنون 487/1، وهدية العارفين 152/2 ومفتاح السعادة 443/1، ومعجم المؤلفين 9/ 104، وتاريخ طرابلس (عصر المماليك) - تأليفنا- 57/2، ودرة الأسلاك 346/1 (3) عن الهامش.
(4) هكذا في الأصل. واسمه على الصواب : "ناصر الدين محمود بن منصور بن شرف الزرعي" وقد تقدم ذكره في حوادث السنة السابقة.
Página 124