Acontecimientos del Tiempo
============================================================
تقليد سلطاني بولاية قاضي القضاة عز الدين محمد بن قاضي القضاة تقي الدين سليمان الحنبلي قضاء دمشق، عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين ابن مسلم ارحمه الله تعالى) (1) . وكان نائب السلطنة قد لقي البريد في الطريق، وعلم على التقليد وسير إلى الصاحب شمس الدين يقول له يرسم له بالمباشرة. وصعد الصاحب شمس الدين إلى الصالحية ومعه التقليد والخلعة/79/(2) وأمره بالحكم فحكم. وثاني يوم حضر إلى جامع دمشق بالخلعة وصلى بالمقصورة، وعقيب الصلاة قرىء تقليده بالمقصورة وهنأه الناس، وحكم بعد ذلك بالجوزية على ما كان عليه والده قد تقدمه(3) .
(محاصرة المدينة المنورة] قلت من خط الحافظ علم الدين بن البرزالي قال: في أوائل ربيع الأول حاصر المدينة النبوية الأمير ودي بن جماز وأصحابه سبعة أيام، ودخلوها وأحرقوا باب السويقة وأخذوا غلمان الأمير كبيش (ابن منصور)(4) وهرب أخوه طفيل وولده تبل، ومسك حاشيتهم وأتباعهم جعلوا في الحبس والجب وصودروا. وكان الأمير كبيش غائبا في العلاة، وقتل في دخولهم القاضي شهاب الدين هاشم بن علي بن سنان الحسيني، وعبد الله ولد نور الدين علي القائد(5)، وقطعت أصابع تبل وسلم نفسه(6).
(2) رقم الصفحة في المخطوط 49 .
(1) عن الهامش.
(3) الخبر باختصار في : تذكرة النبيه 174/2، وتاريخ ابن الوردي 280/2.
(4) عن الهامش.
(5) في ذيل العبر (المطبوع) : "عبد الله العابد" وفي أصل إحدى مخطوطاته : "القايد" .
(6) الخبر في : ذيل العبر 149، وتاريخ ابن الوردي 280/2، ومرآة الجنان 276/4.
وفي الأصل جذاذة طيارة بين صفحتي 79 و 80 (وفي ترقيم المخطوط 48 و 49) هذا نصها: "كان وصول طفيل أخو كبيش أمير المدينة النبوية إلى قلعة الجبل المحروسة يوم السبت العشرين من ربيع الأول سنة سبع وعشرين وأخبر أن ودي بن جماز عمهما قصد المدينة ونزل عليها في نامن عشر صفر من السنة وحاصرها فأخذها في الخامس والعشرين منه. ثم وصل ودي إلى القلعة الجبل المحروسة في أواخر رمضان من السنة . فلما كان يوم الخميس مستهل شوال قبض عليه ورسم بتقييده هو وابن أخيه خرس فقيدا واعتقلا في الجب بالقلعة . ووصل كبيش يوم الجمعة ثاني شوال مستنجدا بالسلطان، عز نصره، فأخلع عليه يوم السبت ثالثه، وسافر يوم الجمعة تاسعه وصحبته الأمير علاء الدين علي بن طغريل الإيغاني أحد الأمراء يوصله الى المدينة ويعود، فأرسله إليها، فتسلمها وعاد علاء الدين المذكور") . وقارن الخبر بالسلوك ج2 ق 288/1.
Página 123