572

============================================================

الجرح أيضا، وكانوا(1) الجرائحية يسموه(2) بيطارا. وعنده إقدام في الأمور لا يقدم خوفا . اجتمعوا مرة نحو ثلاثين رجلا على أن يشلحوه (2) أو يمسكوه فخرج من بينهم سليما، وبقي كل من تقرب إليه يلكمه ويصرعه . ومات وهو باقي(4) على قواه وحركته.

وممن قرأ عليه واشتغل عنده الشيخ شهاب الدين أحمد رئيس الكحالين والجرائحية، وهو والد الرئيس جمال الذين رئيس الأطباء يومئذ بدمشق، وكان دمت الأخلاق، رحمه الله وإيانا.

107 -/72/(5) وفي يوم السبت رابع ذي الحجة توفي معين الدين أبو حفص عمر بن صدر الذين عبد المؤمن بن الشيخ كمال الدين أبي نصر عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن شبل بن عبد الحارثي الذمشقي وسط النهار، وصلي عليه عصر اليوم المذكور بجامع دمشق، ودفن بمقبرة باب الفراديس.

ومولده في سنة اثنتين أو ثلاث وستين وستمائة بقرية جديا من غوطة دمشق.

سمع من جده لأبيه كمال الدين عبد (العزيز)(3)، ومن جده لأمه تقي الدين (إسماعيل) (7) ابن أبي اليسر. وحدث، وكان رجلا جيدا منقطعا عن الناس، يقيم كثيرا في بستان له بالوادي ظاهر الباب الشرقي بالقرب من جسر الغيدي، رحمه الله وإيانا.

108- (وتقدم وفاة أخوه أبو(4) عبد الله محمد في ذي القعدة سنة خمس وعشرين)(9).

109 - وفي عشية الإثنين سادس ذي الحجة توفيت زوجة أقضى القضاة نجم الدين الدمشقي، وهي (...)(10) بنت الشيخ مؤيد الذين أحمد بن مجد الدين محمد بن إسماعيل بن عثمان بن عسلكر، وذفنت يوم الثلاثاء بقاسيون بينها وبين زوجها أسبوع، رحمهما الله وإيانا.

110 - وفي يوم الثلاثاء سابع ذي الحجة توفيت أم ملوكي زينب بنت الشيخ (2) كذا، والصواب: "يسمونه".

(1) كذا، والصواب: "وكان" .

(4) كذا، والصواب: "باقى".

(3) كذا، والمعنى: "يسلبوهه.

(5) رقم الصفحة في المخطوط 42. (6) عن الهامش.

(8) كذا، والصواب: "أخيه أبي".

(7) عن الهامش.

(9) عن الهامش . وهذه واحدة من تراجم وفيات 725 ه. الضائعة من المخطوط.

(10) بياض في الأصل مقدار كلمة واحدة.

Página 113