571

============================================================

كان رجلا مباركا فيه مروءة ومعرفة، وسافر إلى بلاد كثيرة، وكان يعرف بلاد الغرب وأعيانها، رحمه الله وإيانا.

103 - وفي ليلة الثلاثاء سلخ ذي القعدة توفيت المرأة الصالحة أم عبد لله عائشة(1) بنت عبد الله بن مؤمن بن أبي الفتح الصوري، ودفنت بقاسيون بعد أن صلي عليها بالجامع المظفري.

سمعت من خطيب مردا، وابن عبد الدائم، وروت عنهما.

104 - وفي ليلة الثلاثاء سلخ ذي القعدة توفيت زينب بنت نجم الدين إسماعيل بن نصر بن بردس، ودفنت بقاسيون.

وكانت امرأة صالحة، وهي زوجة بدر الدين بن العطار أم ابنتيه : حسنة ورحمة، رحمها الله وإيانا.

105 - وفي ليلة الأربعاء مستهل ذي الحجة توفي الحاج عثمان بن عبد الكريم بن عثمان الصحراوي المعروف بالكردي الحمامي بحمام عاتكة، ودفن من ال الغد الخامسة من النهار بعد أن صلي عليه بمسجد الدبان بمقبرة الباب الصغير، ل وخلف أربع(2) بنين وثلاث بنات.

وكان رجلا جيدا وله نعمة وثروة وكروم كثيرة بالجبل يحلوا(3) ويلذ أو غير ذلك، رحمه الله وإيانا.

106 - وفي ليلة الجمعة الثالث من ذي الحجة توفي الشيخ الكبير المعمر الحكيم الفاضل الكحال بدر الذين أبو علي الحسن بن الحكيم الكحال شمس الذين محمد بن الحكيم الكحال جمال الذين عبد الرحيم الدمشقي، وصلي عليه عقيب الجمعة بجامع دمشق، وذفن بمقبرة الباب الصغير بالقرب من مسجد النارنج ومولده في سادس عشر ربيع الأول سنة ست وعشرين وستمائة بدمشق، فعلى هذا الحساب كمل المائة سنة من العمر . وكان قائم (4) على حيله يروح ويجي ويقعد في ذكانه ويمشي في الأسواق، غير أن يده ضعفت عن الكحل، فكان ولده محمد يكحل ويداوي الجرحا(5) والمرضى بحضوره وإشارته. اشتغل بصناعة الكحل على والده، وكان أبوه وجده من أهل هذه الصناعة، وكان له معرفة بصناعة (1) انظر عن (عائشة) في: الدرر الكامنة 237/2 رقم 2087 وترجمتها فيه مبتورة، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) ق 2 ج 192/5 رقم 1567.

(2) الصواب : ألربعة" .

(4) كذا، والصواب: "قائما".

(3) كذا، والصواب: "يحلوة.

(5) كذا، والصواب: "الجرحى".

Página 112