545

============================================================

وكان مشهور(1) بجودة الحلاوة يضرب به المثل في ذلك، مع الصلاح والمواظبة على الصلاة في أوقاتها، رحمه الله وإيانا .

34 - وفي يوم الجمعة رابع ربيع الأول صلي بالقاهرة على غائب وهو القاضي شهاب الدين أحمد بن خلف بن أبي بكر بن محمد الطيبي الشافعي، وكانت وفاته بدمنهور مدينة البحيرة، وكان قاضيها، وكان قبل ذلك أمين الحكم بالقاهرة مدة سنتين، ثم ولي نظر السوق السلطانية (في سلطنة بيبرس الجاشنكير، ثم ولي نظر الدواوين بالديار المصرية، ثم ولي نظر بيت المال، ثم ولي نظر المواريث، ثم قضاء البحيرة، وبها مات)(2).

35 - وفي ليلة الخميس الثالث والعشرين من ربيع الأول توفي الشيخ الأصيل الرئيس عز الدين أبي(1) زكريا يحيى(4) بن الخطيب شمس الدين إبراهيم بن الشيخ ال العلامة شيخ الإسلام عز الدين أبي محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي بالقاهرة، ودفن من الغد بمقبرة جده الشيخ عز الدين (بالقرافة)(5) ومولده يوم الأحد عاشر صفر سنة نمان وخمسين وستمائة .

وسمع من النجيب فراس بن العسقلاني، وابن الأوحد، وغيرهما.ا وحدث وخدم بدمشق بالمارستان النوري مدة، ثم سافر إلى القاهرة وخدم بها الى حين وفاته، وكان عنده تواضع وكيس وكرم، (وآخر مباشرته شهادة الحوائج خاناه السلطانية بقلعة الجبل المحروسة)(3) . وله نظم، فمن قوله: (2) 39 -/ 56/ (7) وفي ليلة الإثنين التاسع والعشرين من ربيع الأول توفي الشيخ الحاج الأمين الصالح جمال الدين عبيد الله(8) بن عبد الواحد الشيباني البغدادي ال القاصد، ودفن يوم الإثنين بالقرافة بتربة (الأمير الحاج) (9) سيف الدين قطزا

فسافر أخوه علاء الدين الصغير على البريد.

(1) الصواب: "مشهورا".

(2) ما بين القوسين عن الهامش.

(3) كذا، والصواب: "أبو".

(4) انظر عن (يحيى) في : الدرر الكامنة 409/4 رقم 1129 وفيه : مات سنة 2710 .

(6) عن الهامش.

(5) عن الهامش .

(7) رقم الصفحة في المخطوط 26. (8) في الأصل : "عبيدة بن الله" .

(9) عن الهامش.

(10) كذا، والصواب: "مقررا".

Página 86