Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الله محمد بن عثمان بن عبد الملك النجار المصري بمصر، وذفن من الغد بالقرافة.
ومولده سنة إحدى وأربعين وستمائة بيسير، وقرأ بالروايات على التقي الناشري، وسمع من الرشيد العطار، وحذث .
وكان شيخا خيرا مباركا ساكنا، وذكر عنه أنه من مدة سنين يقرأ في اليوم والليلة ختمة، وحج، ومات عقيب ذلك. كتب إلينا بذلك شهاب الدين أحمد بن الحسامي.
وكتب إلى علم الدين البرزالي تقي الدين ابن رافع أنه توفي ليلة الثلاثاء، ومن خط الشيخ علم الدين نقلت، رحمه الله وإيانا.
19 - وفي تاسع صفر توفي الأمير سيف الذين بكتمر العفيفي الدمياطي أحد الأمراء بدمشق، ودفن من الغد بميدان الحصا، وكان يسكن في دار (الأمير سيف الدين)(1) الطنفسي الجمالي، وكان أميرا جيدا، وخلف خيل وبرك وأتباع(2)، رحمه الله وإيانا.
20 - /53/ (3) وفي ليلة الجمعة الحادي عشر من صفر توفي الصدر الرئيس الأصيل العدل الأمير شرف الدين أبو الفتح أحمد بن الصدر الرئيس عز الدين أبي البركات(4) عيسى بن الشيخ الكبير نجم الدين أبي غالب المظفر بن العدل أبي بكر محمد بن إلياس الأنصاري الدمشقي المعروف بابن الشيرجي(5)، وصلي عليه عقيب الجمعة بجامع دمشق، وذفن بتربتهم بمقبرة باب الصغير.
مولده في يوم الإثنين ثاني عشر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين وستمائة.
سمع من جده نجم الدين، ومن عبد الرحمن الأنباري الحنبلي، وابن عبد الدائم، وابن الصابوني، وابن أبي اليسر، وابن النابلسي، وجماعة .
وحدث . وكان صدرا كبيرا رئيسا متواضعا، وولي مناصب جليلة منها حسبة دمشق، ونظر الزكاة مدة كبيرة، ونظر الأيتام، ونظر ديوان ملك الأمراء إلى حيث قدموا إليه (في سنة تسع وتسعين وستمائة)(3) . وكان ابن عمه فخر الدين سليمان يومئذ الوزير، فلما عاد العسكر المنصور نقم عليه ملك الأمراء جمال الدين الأفرم (1) عن الهامش.
(2) كذا، والصواب: "خيلا وبركا وأتباعا".
(3) رقم الصفحة في المخطوط 23.
(4) في تذكرة النبيه 165/2 "عز الدين بن بركات عيسى" .
(5) انظر عن (ابن الشيرجي) في : تذكرة النبيه 165/2، وذيل التقييد 364/1 رقم 706.
(6) عن الهامش.
Página 81