Acontecimientos del Tiempo
============================================================
رعودة تنكز من الصيد] وفي تاسع ذي القعدة قدم نائب السلطنة إلى دمشق من الصيد والقنص، وسير الحاجب بدر الدين الخطير إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى الحبس مرتين، ولم يعلم ما جرا(1).
استجواب ابن تيمية عن فتواه] 44/ (2) وفي يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سير نائب السلطنة للقاضي جمال الدين (يوسف) (2) بن جملة الشافعي نائب الحكم العزيز ، وناصر الدين مشد الأوقاف (للشيخ تقي الدين بن تيمية)(4) وسألوه عما أفتا(5) وما يعتقده فكتب بخطه ثمانين سطرا بصورة ما أفتا(5) وما يعتقده وغير ذلك، فسيرها ملك الأمراء طي مطالعته للسلطان، عز نصره(3) رانتشار المرض بالشام] وفي العشر الثاني من ذي القعدة حصل بدمشق للناس مرض وحمى وسعال و نزلات بحيث مرض كل من في دمشق ولم يبق فيه (1) بيت بلا مرض، بحيث كنا في البيت سبعة أنفس مرضوا(4) السبعة في وقت واحد وأذن المغرب ولم يكن عندنا من يشعل علينا السراج إلا الجميع مرضى مطروحين، وكان ولدي محمد الصغير قدا انصلح من عقيب مرض حدره) وفيه بقية، فقصد فزحف ومسك الحيطان، ونزل إلى الحارة أشعل لنا الضوء، وبعد ذلك انصلحوا، وتمائلوا، واستمر هذا الحال إلى أخر الشهر. وكان بحمد الله تعالى المرض سليما، وبعد ذلك وردت الأخبار أن المرض كان مبدأه من ماردين واتصل إلى حلب بحيث وردت كتب من حلب تخبر أن المرض كثير وأن العطارين بقيوا(10) ثلاثة أيام وثلاث ليالي لم يغلقوا دكاكينهم من كثرة عملا المغالي وبيع الأشربة والأدوية وغير ذلك . واتصل المرض إلى حماه وحمص ودمشق وبعد إلى البلاد القبلية من أعمال حوران والقدس ونابلس وغيرهم(11) لكنه كان أخف من دمشق، وانصلح الجميع، لله الحمد والمنة على كل حال.
(1) كذا، والصواب: "ما جرى".
(7) كذا، والصواب: "فيها" .
(2) رقم الصفحة في المخطوط 16.
(3) عن الهامش.
(8) كذا، والصواب: "مرض" .
(9) كذا، والصواب: "حاد".
(4) عن الهامش.
(5) كذا، والصواب: "أفتى" .
(10) كذا، والصواب: "بقوا".
(6) البداية والنهاية 124/14.
(11) كذا، والصواب: "وغيرها" .
Página 68