Acontecimientos del Tiempo
============================================================
رميئة، وسيف الدين عطيفة أولاد الشريف نجم الدين أبو(1) نمي محمد الحسني .ا والباقي من ذريته، غير الأميرين المذكورين راجح، ومنصور، وعطاف، ودعيجا وعبد الله. والقاضي يومئذ القاضي نجم الدين بن جمال الدين أحمد بن الشيخ محب الدين الطبري الشافعي . ونائب القاضي الشيخ جمال الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ عثمان الحنبلي إمام الحنابلة بحطيم الحجر الأسود .
رحاكم المدينة] وسألته عن الحاكم يومئذ على المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام بعد قتل الشريف منصور، فقال: ولده كبيش. قال: ثم إن السلطان، عز نصره، اشترك بينه وبين عمه ودى بن جماز بن شيحه الحسيني.
إدعاء يمني الخلافة بمكة] قلت له: كان قد بلغنا أن في الثالث من المحرم سنة خمس وعشرين وسبعماية خطب بمكة شرفها الله تعالى لإنسان من أهل اليمن ادعى الخلافة، وأطاعه خلق كثير من أهل اليمن، ودعي له في الخطبة، وذكر له الدعاء فقال: ما هوا صحيح أنه خطب له، غير أن الإمام الذي للزيدية هو رجل شريف يصلي بالزيدية ما بين الركن اليماني والحجر الأسود، فإذا صلى صلاة الصبح وفرغ من الصلاة دعا بدعاء مبتدع وجهر به صوته، وهو: "اللهم صلي(1) على محمد وعلى أل بيته المصطفين الأطهار المنتخبين الأخيار ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . اللهم وانصر الحق والمحقين، واخذل الباطل، والمبطلين ببقاء ظل أميرا المؤمنين، ترجمان البيان، وكاشف سر علوم القرآن، الإمام بن الإمام بن الإمام محمد بن المطهر بن يحيا(2) بن رسول الله الدر للذين أحيا(4) إمام المتقين، الا وحجاب الصائمين. اللهم انصر أنصاره، وشعشع آنواره، واقتل حساده، واكبت أضداده..." مع زيادات على هذا لم تحفظ. وما زال على هذا إلى أن دخل العسكر المصري، خرج من مكة وأقام بالوادي وما رجع إليها إلى وقت الحج.
قال: وكان إذا صلى المغرب دعا أيضا بهذا /17/ (5) الدعاء وجهر به في صلاة الصبح والمغرب.
(1) كذا، والصواب: "أبي" .
(2) كذا، والصواب: "صل" .
(4) كذا في الأصل.
(3) كذا، والصواب: "يحيى".
(5) رقم الصفحة في المخطوط 506.
Página 27