483

============================================================

وذكروا أنه حصل للركب المصري بمنزلة السويس أمر عظيم وعطش شديد وأهوال اقتضت رجوع طائفة كبيرة من الركب(1) . وحج أيضا صحبة قاضي القضاة تقي الدين الحنبلي نائبه القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الهادي .

14/ (2) استهل ذي(3) القعدة يوم الخميس وهو العاشر من تشرين الأول رعودة نائب دمشق من الصيد] وفي بكرة الأحد الرابع من ذي القعدة قدم إلى دمشق من الصيد الأمير سيف الدين (تنكز)(4) نائب السلطنة بها، وكان سفره إلى الصيد في ثالث عشر شوال.ا رسفر نائب حلب إلى مصر وفي يوم الإثنين الخامس من ذي القعدة لبس نائب السلطنة المذكور الخلعة المسيرة له من السلطان، عز نصره، وتلقا(5) بها نائب السلطنة بحلب الأمير علاءا الدين الطفبغا الحاجب قدم على البريد متوجها إلى مصر، وعند وصوله إلى باب السر نزل وقبل عتبة باب القلعة، وترجل جميع الأمراء ونائب حلب وغيره، وسافر نائب حلب، وعاد إلى دمشق يوم الأحذ الخامس والعشرين من ذي القعدة، وقدا حصل له من السلطان عز نصره، إكراما كثيرا(6)، وسافر ليلة الإثنين (17) . كتب الله وبلغنا في أول ذي القعدة وصول العسكر المسير إلى اليمن إلى القاهرة، لا ولم أتحقق ما جرى لهم، واختلف القول، فلما قدم الحجاج من الحجاز الشريف كان في جملة الواردين الشيخ الإمام المحدث الزاهد شهاب الدين أابي(8) عبد الله محمد بن تاج الدين علي بن أبي بكر الرقي الفاخوري والده، المعروف بابن العديسة .

(1) انظر شفاء الغرام (بتحقيقنا) 390/2.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 503.

(5) كذا، والصواب: "تلقى".

(6) كذا، والصواب: "إكرام كثير".

(7) تاريخ سلاطين المماليك 176، السلوك ج 2 ق 268/1 (8) كذا، والصواب: "أبو".

Página 24