467

============================================================

وصول ملك التكرور من الحجاز إلى دمشق) (وفيها وصل موسى ملك التكرور(1) من الحجاز الشريف هو ومن معه، وكانوا قد تخلفوا بعد الحجاج نحو ثلاثة شهور، وأصابهم شدة عظيمة وجهدا كبيرا(6) من قلة الأقوات، وضعفوا عن الحركة، وماتت دوابهم، ونهب العرب أكثرا أموالهم، فوصلوا إلى السويس في حال شديد، فرأوا سمكة عظيمة من بعيد، فساروا إليها فوجدوا طولها ثلاثة وثمانون(2) خطوة، وعرضها خمسة وثلاثون(4) خطوة، وارتفاعها خمسة أذرع ونصف، فأكلوا منها وشبعوا واذهنوا. ولقد أحضروا الى القاهرة فرجية من حبكها طولها سبعة أذرع)(5) .

وقوع المطر والبرد بدمشق وأعمالها] 15(2) وفي يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر وقع بدمشق وبظاهرها من الغوطة والمرج وبلاد الشام مطر عظيم، ومعه برد كبار، وكان معظم وقوع البرد بأرض حرستا(7).

(1) التكرور : شعب سوداني مسلم خليط من عدة أجناس زنجية، يسكنون ضفاف نهر السنغال وأعالي نهر النيجر، وخاصة في إقليم سوكوتو بنيجيريا الشمالية وبالقرب من بحيرة تشاد. وجمع "التكرور" : التكارتة (انظر عنهم في : القاموس الإسلامي 487/1، 488) .

(2) كذا، والصواب: "وجهد كبير" .

(3) كذا، والصواب: "وثمانين".

(4) كذا، والصواب: "وثلاثين".

(5) ما بين القوسين كتب على الهامش.

وقد ورد خبر "التكرور" باختصار شديد في : بدائع الزهور لابن إياس - ج 1ق 457/1 ، وهو في ذيل العبر 138.

وكان قد حج في سنة 724 ه. ومعه أكثر من خمسة عشرة ألفأ من التكاررة. (شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام - للقاضي تقي الدين الفاسي المالكي (توفي 832 ه) بتحقيقنا - طبعة دار الكتاب العربي ، ل بيروت 1405 ه. /1985م - ج 390/2، السلوك ج 2ق 255/1).

ويوجد بين صفحتي 493 - 494 حسب المخطوط ورقة كتب عليها أولاد القلانسي الذي هو حي إلى آخر شوال سنة 739، ثم أولاد بني غانم.

وقد نقلت أولاد بني غانم إلى وفيات سنة 728 ه في الصفحة 111 حسب المخطوط، و141.

بترقيمي. في حاشية الترجمة رقم (220) .

أما أولاد القلانسي فقد نقلتهم إلى الصفحة 214 حسب المخطوط و244 بترقيمي في حاشية الترجمة رقم (485).

(6) رقم الصفحة في المخطوط 493 .

(7) حرستا : بالتحريك، وسكون السين المهملة، وتاء فوقها نقطتان . قرية كبير عامرة وسط بساتين دمشق على طريق حمص. (معجم البلدان 241/2).

Página 8