458

============================================================

الدين المالكي، وتاج الدين بن الشيرازي، ووالي البلد والبر، وجماعة كبيرة من أهل دمشق إلى مصر(1).

فرار جماعة من الحبس، وفي ليلة الأحد نقب المحبسون بحبس باب الصغير وخرجوا. قيل إنهم كانوا مائتين وخمسين رجلا، وتوجهوا إلى باب الجابية وكسروا الأقفال وفتحوا الباب، ل وخرجوا(1).

(خمدة الناس وخيرتهمم وأصبح الناس يوم الأحد في خمدة وحيرة لا يدرون ما عاقبة أمرهم، فطائفة يغلب عليهم الخوف، وطائفة يترجون حقن الدماء. واجتمعوا في هذا اليوم بمشهد علي، واشتوروا في أمر الخروج إلى الملك محمود غازان وأخذهم أمانا لأهل البلد، فحضر/591/ من الفقهاء والقضاة والأعيان، من يأتي ذكرهم في المجلد الآخر(3).

والحمل لله وحده.

وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وهو حسبنا ونعم الوكيل 1592 نظر فيه داعيا لمالكه العبد الفقير إلى الله تعالى أبو بكر بن محمد بن زيد؟ الراجي عفو الله تعالى له ولجميع المسلمين، وذلك في شهور سنة عشرين وثمان مائة من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام .

(1) الدر الفاخر 18، تاريخ سلاطين المماليك 59، نهاية الأرب 387/31، البداية والنهاية 7/14.

(2) الدرالفخر 18 ، تاريخ سلاطين المماليك 59، نهاية الأرب 387/31، البداية والنهاية 7/14.

(3) الدر الفاخر 19، تاريخ سلاطين المماليك 60، نهاية الأرب 387/31.

Página 457