Acontecimientos del Tiempo
============================================================
السنة التاسعة والتسعون وستمائة رحكام البلاد] دخلت هذه السنة وخليفة المسلمين الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد العباسي: وسلطان الديار المصرية والبلاد الشامية والساحلية والفراتية السلطان الملك اا الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون الصالحي.
ونائب السلطنة بالديار المصرية الأمير سيف الدين سلار .ا والوزير الأمير شمس الدين سنقر الأعسر.ا /586/ وبدمشق الأمير جمال الدين آقوش الأفرم .ا وقضاتها الأربعة قاضي القضاة إمام الدين القزويني الشافعي، وقاضي القضاة حسام الدين الحنفي، وقاضي القضاة جمال الدين الزواوي المالكي، وقاضي القضاة تقي الدين الحنبلي.
وخطيب البلد قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة .
ومشد الدواوين الأمير سيف الدين أقجبا المنصوري .
وناظر الدواوين فخر الدين سليمان بن الشيرجي .
والملوك على حالهم كما تقدم، خلا صاحب حماه فإنه توفي ولم يعقب.
ذكر الحوادث دخول السلطان الناصر دمشق) استهلت السنة والسلطان الملك الناصر في طريق مصر قاصد(1) الشام، ونزل في المحرم على عسقلان، وبقي مقيما إلى ربيع الأول، ووصل إلى دمشق ودخلها (1) الصواب: "قاصدا".
Página 454