Acontecimientos del Tiempo
============================================================
[نيابة السلطنة بطرابلس] و في هذه السنة تولى الأمير سيف الدين كرت(1) المنصوري نيابة السلطنة بالثغور الساحلية الطرابلسية في رجب، وتولى معه ناظر وهو كريم الدين أبو الكرم المعروف بابن لقلق المستوفي عوضا عن مجد الدين ابن القباقبي، وتوجه إليه في ذي القعدة .ا (تركة الأمير عز الدين أيدمر] وفي هذه السنة عندما قدم العسكر المجردين(1) من حلب بعد مفارقة سيف الدين قبجق إلى دمشق كان من جملتهم مماليك الأمير عز الدين أيدمر الجناحي ، ل وقد مات مسقيا ولم يخلف واريا غير بيت المال، حضر أستاذ داره وكاتبه ومماليكه، /558/ وأحضروا الخيل والعدد والمماليك والحوايص وغير ذلك، فقيل لهم: وأين الذهب؟ قالوا: والله لما سافر اقترض من الأمير ركن الدين الجالق خمسة آلاف درهم، ورهن عنده حياصته، فسئل الجالق عن ذلك، فقال: نعم، فأخذت الحياصة وكانت ذهبأ وأبيعت، وأعطي ما عليها، وأخذ الباقي لبيت المال.
وقال أستاذ داره وكاتبه: غير أننا كنا نعرف له صندوقين فيهم(2) ذهب. ولما أن جئنا من غزة وسكن الأمير بالصالحية أودعهم عند أولاد الحافظ عبد الغني الحنابلة في جبل الصالحية . وليلة جرد طلب الصندوقين إلى عنده فأحضرت في الليل، الاا وأصبحنا فلم نراهم(4) ولم نعلم لهم خبر(5) . والظاهر أنه أخذ منهم(1) نفقة وأعادهم(1) إلى الحنابلة المذكورين . هذا الذي نعلمه، وغير هذا، والله العظيم، ما نعلم. فأحضروا أولاد الحافظ وجماعة معهم من الحنابلة لهذا السبب.
وكان الأمير عز الدين الجناحي المذكور قد أخذ الصندوقين من الحنابلة وأودعهم(8) عند فخر الدين عثمان العزازي التاجر بقيسارية الشريف، /559/ وقال له: إن فيهم ذهب(9) ، فاحترز عليهما، ولم يطلع على ذلك غير الأمير وخزنداره.
ولما جرد الأمير عز الدين الجناحي إلى حلب أحضر الصندوقين من عند أولاد (1) يقال: "كرت" و "كرد" . انظر عنه في : المشتبه في الرجال 566/2، وتبصير المنتبه 1192/3، وزيدة الفكرة 9/ ورقة 218، ودول الإسلام 159/2، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 148 ، ونهاية الأرب (المخطوط) 29/ورقة 112، وتذكرة النبيه 230/1، السلوك ج1 ق 886/3، والنجوم الزاهرة 8/.
190، والمنهل الصافي (مخطوط) 4/ ورقة467، والمقفى الكبير 164/7، وتاريخ طرابلس السياسي والحضاري بتأليفنا - ج34/2 (3) الصواب: "فيهما".
(2) الصواب: "المجردون" .
(5) الصواب: "لهما خبرا" .
(4) الصواب: "فلم نرهما" .
(7) الصواب: "وأعادهما" .
(6) الصواب: لمنهما" .
(9) الصواب: "إن فيهما ذهبا" .
(8) الصواب: "وأودعهما" .
Página 436