Acontecimientos del Tiempo
============================================================
فأما عزاز التتري فإنه ساق هو وخمس نفر(1) على حمية إلى الفراة(2) ووصل الى ماردين، فتوفي بسنجار قبل وصوله إلى قزان.
وأما بكتمر السلحدار، والألبكي، وبتغاز، ومقدمين(3) أخر، فإنهم وصلوا االى عند قبجق وهو مقيم بحمص بعسكر دمشق كما تقدم، فراسلوه وطلبوا منه أمانر4) فأمنهم، وحلف لهم أنه لا يؤذيهم. وركب إليهم وتلقاهم وأنزلهم. ثم إنه استحلف جميع العسكر للسلطان ومن بعد السلطان لنفسه أنهم لا يؤذوه(5) وأنهم يسمعوا(3) له ويطيعوا(7) فيما يأمرهم، فحلفوا له. وسير بلقاق(4) يطلب لهم أمان (9) من السلطان . واجتمع بالأمير سيف الدين جاغان وأخبره بصورة الحال ، لا وأن الجيش مختلف على حمص، وتوجه من يومه على البريد إلى الديار المصرية(10).
رخلاف الأمراء مع نائب دمشق) و في يوم الإثنين سابع ربيع الآخر قدم الأمير علاء الدين ابن الجاكي إلى دمشق من عند قبجق إلى الأمير سيف الدين جاغان يطلب نائب دمشق منه آن يسير له من الخزانة مال وخلع(11) لأجل العسكر، فلم يجب سؤاله، وسير البريدية خبروه بما وقع. وسير الأمير سيف الدين جاغان من دمشق يعتب على الأمير سيف الدين قبجق/531/كون أنه أجار أعداء السلطان، وكون أنه قادر على مسكهم ولم يمسكهم. وكذلك بعث إليه سيف الدين كجكن، وجمال الدين ايدغدي شقير يقولوا(12) له إن لم تمسكهم وإلا جئنا من حلب مسكنا لك ولهم . فعلم آنه قد تورط بسببهم، وانه قد حلف لهم وإن هو لم يقبضهم فبضوه. وبقي عسكر دمشق يهربون من عنده ويتدمون إلى دمشق فيشكرهم سيف الدين جاغان على ذلك ولا ينكر عليهم كون أنهم فارقوا مقدمهم وبقي سيف الدين قبجق يسير إلى جاغان يقول له إن ما بقي عندي من العسكر سوى الأمراء فترسم عليهم وتسيرهم إلى عندي، وتبعث نفقة حتى تنفق (1) الصواب: "خمسة أنفار" .
(3) الصواب: "ومقدمون" .
(4) الصواب: "أمانا" .
(8) في المختار : "بلعاق" .
(7) الصواب: "تطيعونه" .
(9) الصواب: "أمانا" .
(10) تاريخ سلاطين المماليك 47، 48، والمختار من تاريخ ابن الجزري 392 .
(11) الصواب: "وخلعا".
Página 419