Acontecimientos del Tiempo
============================================================
سنة سبع وسنة ثمان وثمانين وستمئة غرم عليه فوق ثلثمائة ألف درهم. وهذا الدهليز الذي عمل في هذه المدة جاء أحسن منه وأظرف وأخف، لأن عواميد الدهليز الأول كان طولها خمسة وثلاثين ذراع (1)، وهذا ارتفاعه أحد عشر ذراع() وكان قد نقلوا الدهليز الأول إلى المرج زمن الشجاعي ونصبوه مرتين، والهوى1 .
يرميه . وما قدر الله تعالى للسلطان أن يراه منصوبا . وانعكس على الشجاعي ما كان يريده(1).
وهذا الدهليز الصغير جاء من حسنه آنهم نصبوه بالميدان الكبير، ومكنوا الناس والمتعيشين من الفرجة عليه . وكان للناس مدة طويلة ما عادوا مكنوا أحدا من دخول الميدان . وباتت الناس في الميدان مدة ما كان منصوبا .
و في يوم الأحد خامس عشرين المحرم جهزوه إلى مصر وعند وصوله إلى السلطان أعجبه، وخلع على ديوان البيوت . وكان من رزق غازان كما سيأتي ذكره.
(رعودة الحجاج] وفي يوم الأربعاء دخل الحجاج عائدين بالسلامة وبلوغ/528/ الأرب، ل و أميرهم الأمير عز الدين أيبك الطويل، وفيهم الصدر أمين الدين بن صضرى، ال وشكوا(4) الحجاج من أميرهم بسبب السير، وأنه عسف بهم. وآن الرجالة هلك منهم خلق كثير بسبب عجلته، وسوء خلقه، وشخ نفسه(5) .
وهطول المطر بعد انحباسه وفي هذه السنة توقف المطر في أوائلها، وانقضى تشرين الأول وتشرين الآخر ولم يحصل مطر، وبقي الحال مستمر(3) إلى يوم السبت سابع ربيع الأول، لا وثالث كانون الأول مطرنا بفضل الله ورحمته، وبقي المطر والثلج سبعة أيام . وله الحمد على ذلك.
وفي يوم الأربعاء تاسع ربيع الآخر جاء بدمشق ثلج عظيم وبقي إلى يوم الخميس، وطم الأسطحة والأزقة، وبقي في الأزقة مقدار نصف شهر .
(خلاف أمراء المماليك بحمص و في بكرة يوم السبت خامس ربيع الآخر وصل المقدم سيف الدين بلقاق(8) (1) الصواب: "ذراعا".
(5) المقتفي 1/ورقة 277 أ.
(2) الصواب: "الهواء".
(3) المختار من تاريخ ابن الجزري 391، 392. (6) الصواب : "مستمرا" .
(7) في المختار 392 "بلعاق".
(4) الصواب: "وشكا"
Página 417