Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وسبب ذلك ما حكى لي قاضي القضاة جمال الدين المالكي الزواوي قال: لما خرجنا يوم الخميس لوداع ملك الأمراء حكى لي الأمير علاء الدين بن الجاكي و الي البر بدمشق يومئذ قال : حكى لي الأمير سيف الدين قبجق/526/ نائب السلطنة أن القصاد وصلت وأخبرت أن التتر وقع عليهم صواعق كثيرة، وأنهم فرقوا إلى مشاتيهم، وكان قصدهم قبل تفرقهم الدخول إلى بلاد الشام. فلما كانوا بائناء الطريق وقعت عليهم الصواعق وأهلكت منهم خلقا كثيرا واستبشعوا، وانثنا(1) عزمهم عن ذلك. ولله الحمد(2) .
وصول أمراء إلى دمشق) وفيها في يوم السبت سابع عشر المحرم وصل من مصر إلى دمشق ثلاث(3) أمراء، من جملتهم الأمير حسام الدين لاجين الحسامي المنصوري وهو متولي بر دمشق عوضا عن الأمير علاء الدين بن الجاكي(4) .
رنصب دهليز بدمشق) وفيها في يوم الأربعاء حادي وعشرين المحرم نصبوا بالميدان الأخضر دهليز مليح(5) عملوه للسلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين، ثلاثين حملا، وهوا في غاية ما يكون من الخسن والجمال وإتقان الصنعة، ومكنوا أهل دمشق من العوام وغيرهم من الفرجة عليه والقعود فيه . وبقي منصوب(3) ثلاثة أيام والناس يتفرجون عليه.
سألت الشيخ الرشيد وحشتني (7) عامل ديوان البيوت كم غرم عليه؟ قال: نيف(8) وسبعين ألف درهم().
527/وكان قد عمل دهليز في دولة الملك المنصور سيف الدين قلاون في (1) الصواب: "وانثنى" .
(2) خبر خروج العسكر في : المختار من اتاريخ ابن الجزري 391، والمقتفي 1/ ورقة 276 ب، 277.
ا، وتاريخ سلاطين المماليك 46، والدرة الزكية 373، ونهاية الأرب 352/31، وتاريخ الإسلام (حوادث 698 ه). والبداية والنهاية 2/14، والسلوك ج1 ق 852/3، وعيون التواريخ 264/23.
(3) الصواب: "ثلاثة".
(4) المختار من تاريخ ابن الجزري 391، تاريخ الإسلام (حوادث 698 ه) ، والبداية والنهاية 3/14، وعيون التواريخ 264/23.
(5) الصواب: "دهليزا مليحا".
(6) الصواب: "منصوبا" .
(7) في المختار: "أو حشتي".
(8) الصواب: "نيفا".
(9) المختار في تاريخ ابن الجزار 391 .
423
Página 416