396

============================================================

طائلا، واستخلص بقايا ديون له طائلة كان قد أهملها وعجز عن خلاصها، وذلك بواقي فوق الخمسين ألف درهم، وخدموه(1) الناس . ومع ذلك فكان متواضعا في جاهه لم يتغير على أصحابه بخلاف أخيه جمال الدين محمود فإنه تراقع وتحامق ورفع أنفه على أهل بلده.

وأما الصاحب شمس الدين فقد كان هلاكه حمقه معما أن الرئيس الكبير صاحب المال والثروة فهو هذا شهاب الدين فإنه اكتسب الأموال وزجي في حياة ابيه . وما برح دينه على أخيه الصاحب شمس الدين والجمال محمود ، وعندما وزر أخيه (2) أعطا(3) لأخيه وثيقة بائني عشر ألف درهم عند قدومه من عكا تلقاه بها.

وكان رجلا مباركا.

ولما جاء الملك العادل زين الدين في سنة خمس وتسعين وستمائة ضادره وتعصب عليه وعاد إلى ما كان عليه إلى أن مات. وحضر جنازته جمع كبير من الأعيان، وحدث، وسمعنا عليه مشيخة ابن الجوزي، وكان نعم الرجل. رحمه اله وإيانا.

ابن أبي الزهر] 236 - وفيها توفي شمس الدين محمد بن أبي الزهر(4) الدمشقي المشد بديوان جامع دمشق، ويعرف بالغزال لحسنه، زمان صباه وخلف ولد مليح(5) اسمه صارم الدين إبراهيم. سموه(1) الجماعة أحباب الله الخشف.

كانت وفاته ليلة الأحد خامس شعبان، وذفن من الغد بقاسيون، رحمه الله وإيانا.

(الشيخة عائشة] 237 - وفها توفيت الشيخة الصالحة أم أحمد عائشة(7) بنت الشيخ مجد الدين عيسى بن الشيخ موفق الدين بن قدامة، ليلة السبت تاسع عشر شعبان .

(2) الصواب: "أخوه".

(1) الصواب: "وخدمه".

(3) الصواب: "أعطى".

(4) انظر عن (ابن أبي الزهر) في : المقتفي 1/ورقة 273 أ.

(6) الصواب: "سماه".

(5) الصواب: "ولدأ مليحا" .

(7) انظر عن (عائشة) في : المقتفي 1/ورقة 273 أ، ب، والإشارة إلى وفيات الأعيان 383، ومستدرك العبر 31.

Página 395