Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الحسباني في نيابة الحكم على ما كان عليه أولا، وهنوه(1) الناس، وفرحوا به لخير ودينه وصلاحه.
قدوم قاضي قضاة الأحناف إلى دمشق) وفي آخر نهار يوم السبت الثاني والعشرين من رجب وصل إلى دمشق من مصر قاضي القضاة برهان الدين ابن عبد الحق الحنفي (بعد انفصاله من قضاء الديار المصرية)(2) وحضر إلى دار السعادة، فلم يحصل له اجتماع بنائب السلطنة، ونزل بمدرستهم باب الخواصين (2) وكان في أول الشهر قد كتب (ولده)(4) محيي الدين أحمد قصة يطلب دستور(5) من نائب السلطنة، على أن يخرج يلتقي والده، فقال الأمير: وأين هو؟ قالوا: في الترسيم بالعذراوية. فقال: انقلوه إلى القلعة، فنقلوه اليها، وبقي بها محبوسا إلى يوم الأحد ثالث ذي القعدة أفرج عنه بشفاعة الصاحب أمين الدين واجتمع بوالده، وهنوهم(3) الناس .
[مولود السلطان] وفي الخامس والعشرين من رجب ولد لمولانا السلطان عز نصره، ولد ذكر من بعض حظاياه . كذا ذكر الشيخ في تعليقه . فبقي؟
استهل شعبان المكرم يوم الأحد وهو ثاني عشرين شباط رشكوى الحرافشة بدمشق) في يوم الخميس خامس شعبان اجتمعوا(7) الحرافشة(8) الذي(9) بدمشق وظاهرها نحو سبعمائة/603/ (10) نفر، واشتكوا إلى الحاجب. وكان نائب السلطنة يومئذ غائبا في الصيد على إنسان خيالاتي يعمل الخيال في الليل، وأنهم قد عمل لهم نوبة يمصخر(11) بهم وضجوا بالصياح عليه، فأحضر الخيالاتي، وبعث بالجميع (1) الصواب: "وهنأه".
(2) عن الهامش.
(3) المختصر في أخبار البشر 122/4، تاريخ سلاطين المماليك 196.
(4) عن الهامش.
(5) الصواب: "وستورا".
(6) الصواب: "وهنأهم" .
(7) الصواب: "اجتمع" .
(8) الحرافشة : مفردها حرفوش، وهي أحط الطبقات في المجتمع، أكثر أفرادها من الشحاذين ، ل والمعوقين، والمشردين، يتميزون بألبستهم الرئة.
(9) الصواب: "الذين" .
(10) رقم الصفحة في المخطوط 590.
(11) كذا. والمراد: "يسخر" .
Página 971