Acontecimientos del Tiempo
============================================================
خروج المحمل السلطاني] و في يوم الإثنين عاشر رجب الفرد أخرج المحمل السلطاني من قلعة دمشق الى سوق الخيل ولبسوا(1) رجال القلعة العدة والنفطية وغيرهم، وحضروا(2) القضاة والخطيب والموذنون والقراء/602/ (3) ومن جرت العادة بحضورهم، وداروا به حول البلاد، وعادوا به إلى القلعة، وأعرض والي البر ووالي البلد كما جرت العادة أجنادهم(4) ملبسين. وعين لإمرة الحاج الأمير ناصر الدين ابن البدري الحاجب.
(التدريس بالعذراوية] (وفي يوم الأربعاء ثاني عشر رجب ذكر الدرس بالمدرسة العذراوية الشيخ ال الإمام نجم الدين القجفازي الحنفي، عوضا عن الشيخ شهاب الدين بن عبد الحق رحمه الله، وبين موته وهذا اليوم أربعة أشهر)(5) .
ولاية القزويني الحكم بدمشق] و في سحر يوم الإثنين سابع عشر رجب الفرد وصل إلى دمشق قاضي القضاة جلال الدين القزويني الشافعي (متوليا الحكم بها)(6) ونزل بمسجد دار السعادة إلىا حيث نزل نائب السلطنة من الموكب، وقام دخل إليه هو وولداه الخطيب بدر الدين وتاج الدين عبد الرحيم، فأقبل على جلال الدين ومشى إليه بخطوات وترحب به وخرج من عنده، وجاء إلى الجامع وقعد في دار الخطابة، وجاء إليه الأمراء والأكابر والناس وهنوه بالسلامة، ومن بعدهم القضاة والأكابر والناس أولا بأول، الى أن صلى الظهر، وراح إلى المدرسة العادلية، وإلى وقت العصر وصل بقية الأولاد والعيال والغلمان والأتباع، وبعض الثقل راح إلى بستان ولده الخطيب نزلوا.
وفي يوم الجمعة الحادي والعشرين قري تقليده بالشباك الكمالي من جامع دمسق.
(استنابة الحسباني بقضاء دمشق) وفي يوم الأربعاء تاسع عشر رجب الفرد استناب القاضي جمال الذين (1) الصواب: "ولبس" .
(2) الصواب: "وحضر".
(3) رقم الصفحة في المخطوط 589. (4) الصواب: "أجنادهما" .
(5) عن الهامش.
(6) عن الهامش . وانظر الخبر في : تاريخ الملك الناصر للشجاعي 19 .
Página 970