Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الدين طاجار الدوادار)(1) من مصر إلى دمشق، يخبر أن مولانا السلطان، عز نصره، جاءه ولد ذكر من بنت الأمير سيف الدين نائب السلطنة بدمشق(2) ، فعند ذلك رسم نائب السلطنة بدق البشائر بالقلعة وبدار السعادة وأبواب الأمراء، وأن يزينوا دمشق باطنها وظاهرها، وتناهوا(3) الناس في الزينة بجميع الأصناف، لمحبتهم لمولانا السلطان، عز نصره، ولنائب السلطنة، فسح الله في موتهما، واستمرت الزينة (أسبوعا كاملد)(4).
وقراءة المولد النبوي] و في ليلة الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول عمل نائب السلطنة بدار السعادة مولدا لنبي جمع فيه القراء وحضروا(5) القضاة، ومدوا السماط، وعمل خيرا كثيرا .ا القبض على مملوكين آبقين] و في يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول أحضر نائب السلطنة من القلعة مملوكين من مماليكه كانوا(1) قد حلقوا رؤسهم ولبسوا زي الفقراء وهربوا، فمسكهم والي البر، وسلمهم إلى والي القلعة في غيبة الأمير، فلما كان الآن أحضرهم، وضربهم بالمقارع، فاعترفوا على مماليك الأمير، وهما سيف الدين منكلي، وأرغون، فضربوهم وقيدوهم وسيروهم إلى صفت(1) وقيل إلى طرابلس . وأعيد المملوكان إلى حبس القلعة، أحسن الله خلاص الجميع بمنه وكرمه.
تدريس ابن الطرطوسي بالمدرسة المقدمية] و في بكرة يوم الأحد الثالث والعشرين من ربيع الأول ذكر الدرس بالمدرسة المقدمية قاضي القضاة عماد الدين أبو الحسن علي بن الطرسوسي، الحنفي، عوضا عن القاضي عز الدين محمد بن قاضي القضاة صدر الدين البصراوي، الحنفي ال رحمه الله وإيانا.
(1) عن الهامش.
(2) تاريخ الملك الناصر للشجاعي 15، النجوم الزاهرة 119/9.
(4) عن الهامش.
(6) يجيز بعضهم ذكر المثنى بصيغة الجمم.
(7) المراد: "صفد" .
1019
Página 961