Acontecimientos del Tiempo
============================================================
استهل شهر ربيع الأول يوم السبت وهو السابع والعشرين(1) من أيلول رعودة النائب تنكز من الصيد] 596/ (2) في بكرة يوم (الأحد)(3) ثاني ربيع الأول وصل إلى دمشق نائب السلطنة الأمير سيف الدين تنكز الناصري، وأخبرني من كان معه مجردا، وهو بدر الدين حسن الدماجكي، أحد أجناد الحلقة المنصورة أنهم وصلوا إلى الحسا فوق الكرك بمرحلتين، وأنهم أوعروا في تلك البراري والقفار، وأن ولد مولانا السلطان، عز نصره، نزل من الكرك، وتلقى الأمير سيف الدين تحت الكرك، وزاد (في)(4) اكرامه، وأن كل واحد منهما قعد على بساط صغير يتحدثان، فبينما هما كذلك يتحدثان، وإذا قد وصل البريد من عند السلطان، عز نصره، يطلب ولده المذكور الى عنده، فقاما، وودعه، وراح إلى الكرك. ورجع الأمير سيف الدين إلىا وطاقه(5)، وكان قد نزل من الكرك نائب سلطنتها الأمير سيف الدين بلكتمر، وبقي نحو ثلاثة أيام يتصيد مع الأمير، ثم بعد ذلك ودعه وراح إلى الكرك، ورجع الأمير الى نحو دمشق، وذكر أن الأمير لم يقبل من الولاة والنواب شيئا ولا أكل لهم طعاما، ولا شرب لهم شرابا. ودخل إلى دار السعادة يوم الأحد، وركب يوم الإثنين، وما عاد ركب إلى يوم الخميس.
اتسفير أخوين من أولاد الخلفاء إلى الفيوم] وفي ثالث ربيع الأول رسم السلطان، عز نصره، بتسفير أخوين من أولاد الخلفاء إلى الفيوم يقيمان به، (وهما من أولاد العاضد(6) آخر الخلفاء بمصر)(7) .
كتبه الرضى إلى الشيخ(8).
و في نصف الليل من ليلة الجمعة سابع شهر ربيع الأول وصل (9) (الأمير سيف (2) رقم الصفحة في المخطوط 583.
(1) الصواب: "والعشرون".
(3) كتبت فوق السطر.
(4) كررها مرتين في الأصل .
(5) الوطاق : لفظ تركي، أصله : أوتاق . معناه : الخيمة الكبيرة، أو السرادق .
(6) مات العاضد لدين الله الفاطمي في مصر في أوائل سنة 567 ه. انظر عنه في : تاريخ الإسلام (567ه.) وفد حسدت فيه مصادر ترجمته.
(7) عن الهامش.
(8) وانظر: البداية والنهاية 180/14.
(9) في الأصل كتب بعدها : "البريد" ثم شطب عليها.
Página 960