1405

============================================================

أيام لا سمعي يضغي إلى عذل ولا رقيب أنا منه على حذر كيف التصبر والأشواق تلعب بي نحو الأكلة في ورد وفي صدر أطلعتم ياغريب الحي لي قمرأ من خدركم لاح في ليل من الشعر طرفي وقلبي له مأوى ومنزلة إن غاب عن نظري أبدته لي فكري ما بال جاركم يا عرب كاظمة جارت عليه العيون السود بالحور وضاع منه فؤاد فهو يفشنده بين المباسم والأحداق والطرر وأنشدني أيضا لنفسه، تغمده لله برحمته ورضرانه: ياسعد قد لاحت لنا الخي صبحا وبان البان والعلم ابشر سلمت من الطلال عن الحمى ياسعد هذا الضال والسل هذي ديار قد عرفت بها الهوى ولها على حكم الهوى ذم هذي ديار قد عدى(1) فيها المنى والحسن والإحسان والكرم هذي ديار العامرية قد بدت معمورة دامت بها الدي وانزل ولا تطمع بصيد غزالها ظباها إذ كل ما حلت به حرم واحذر لحاظ العامرية إنها أسد لها من هديها أجم واهرب بفسك أخي وخلني لله كما ماتت بها امم 1586(2) وأنشدني أيضا لنفسه، تغمده الله برحمته ورضوانه وإيانا: زارت سليمى وجيش الليل منهزم والحي صبحا على أن يرحلوا عزموا ان أنس أنسها أو طرفها حذرا بيني وبين وشاة الحي منقسم كلا، ولا أنسها إذ قلت قد نقلوا ان الرحيل غدا قالت: كذا نقلوا(3) كلا، ولا أنس يوم السفح من أطم(4) وشملنا بلوا(5) الحب عليه ملتئم(2) وظبية صادت الأساد أمنة من صدها إذ حماهكله حرم الخصر كاللحظ منها كالمحب لها عهسدها للفتى كل به سقم ادهتها وعيون الزهر ناعس عند الصباح وثغر الزهر مبتس (2) رقم الصفحة في المخطوط575.

(3) هكذا ورد هذا البيت هنا مع اختلاف القافية .

(4) الأطم: بضمتين . والأطم والأجم بمعنى واحد. وهي الحصون. وأكثر ما يسمى بهذا الاسم حصون المدينة (معجم البلدان 219/1).

(5) في الأصل : "بلوى".

(6) في الأصل : بياض.

Página 946